Saturday, April 13, 2013

When medicine became unhealthy


While pharmaceutical business in getting ready to harvest the benefits of the A/H1N1 story, the minister is trying to hold the threads by pricing the market.
Knowing that a negative result does not mean a negative disease infection may be more than one test will be required first of them a lie detector test.

Sunday, March 17, 2013

Sunday, February 26, 2012

O-Zen: the Ozone Egypt Story as I see it with previous links just copy/paste

O-Zen: the Ozone Egypt Story as I see it with previous links just copy/paste
Just to picture the renal dialysis machine ...

http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2010/09/06/article-1309473-0B0F1C8C000005DC-699_468x485.jpg
They simply don't know how to sterilize, maintain, ... caliber, ...
I wonder how many physician and nurse will take care of such an equipment.
In ...

بلاغ للنيابة: انتقال فيروس «سى» بين مرضى الكلى فى 6 مستشفيات بالدقهلية

Dakahleya ...
This is how it works in China by evelyn ...
While two years ago they blamed the Chinese made syringes guilty of Hepatitis cross infection ...
• Ozone as a sterilizing agent use is limited ...
and occurs mainly outside Europe ...
In India


Thursday, October 6, 2011

Fiction or reality

The first video is a kidney dialysis machine and how it works by Chinese doctors.

The second video is a TV show trying to frame a Chinese syringes or drugs as guilty of a cross infection.
http://www.youtube.com/watch?NR=1&v=Gtbk_G6eta4
While the patient blood is circulating in machines that our technical stuff is unable to sterilize properly.
Do you think they are able to sterilize the complex machines?

Sunday, October 3, 2010

مصر قنبلة موقوتة معدة للانفجار

بين الغذاء و الدواء ...
بين تلوث الهواء و الماء ...
مصر قنبلة موقوتة معدة للانفجار

أزمة صحية ذات أبعاد خطيرة أن تكون نسبة إصابة المصريين بألالتهاب الكبد الوبائي واحد لكل ستة ليصل الى تسعة ملايين تعرضوا للإصابة - ١٥ % من عدد السكان - حسب بيانات الحكومة الرسمية . عشرات الآلاف سيموتون كل عام ما لم يتم السيطرة على مسببات المرض و توفير العلاج .
انتشار الفيروس عن طريق الدم المنقول يعتبر أحد وسائل الإصابة ، و ارتفاع معدلات وفيات فشل الكبد بالرغم من أن معدل انتشار التهاب الكبد الوبائي لا ينمو. فتأثير العدوى بهذا الفيروس المرضي في الستينات و السبعينات يظهر الآن كحالات مرضية .
ففي الستينات تحولت الحكومة الى الطب الحديث على أمل القضاء على البلهارسيا ، والطفيليات التي تنقلها المياه التي يعاني منها المصريون منذ فجر التاريخ. و في المفارقة المأساوية ، انتشر مرض كبدي قاتل آخربخلاف البلهارسيا بين السكان .
مصر لديها أعلى معدل انتشار التهاب الكبد الوبائي في العالم .
أصيب الملايين من المصريين عن غير قصد . حيث اكتشف فيروس التهاب الكبد الوبائي في عام ١٩٨٧ فاعتمدت منظمة الصحة العالمية الإبر ذات الاستخدام الأوحد في الثمانينات و لكن مازالت إجراءات و اعتمادات نتائج فحص الدم غير سليمة و ممارسات النظافة الصحية سيئة مما يفسر نتائج المسح الوطني الصادر في ٢٠٠٩ إنه من ٨ إلا ٩ ملايين مصري تعرضو للإصابة بالفيروس أي أكثر من ١٠ في المئة من السكان منهم ما يقرب من ٥.٥ مليون بصورة مزمنة ففي بعض المناطق الريفية أكثر من نصف السكان البالغين يحمل دمهم الأجسام المضادة للفيروس سي بالإضافة لفيروس أ و ب و بقية الأشكال المتحورة .
"و الناس غير مبالين أو متجاهلين " بأن حوالي ٣٠% من الأشخاص المصابين بفيروس سي يتضح وجود الفيروس تلقائيا في نظامهم في غضون ستة أشهر ،و وفقا لدراسات أجريت في مصر نحو ربع الحالات تؤدي الإصابة إلى تليف الكبد وفشل الكبد في خلال ٢٠ إلى ٣٠ سنة.
قنبلة مصر حان الوقت أن تنفجر. وقدر الأطباء أن تلاتين ألف من المصريين يموتون كل عام من الفشل الكبدي . وهو رقم يتوقع أن يرتفع ويتطور لدى أولئك الذين تم التعاقد عليهم بين وزارة الصحة المصرية و منظمة الصحة العالمية خلال حملة مكافحة البلهارسيا ١٩٦٤- ١٩٨٢ .
"يتوقع وصول عدد الوفيات إلى ذروته في إحصائيات عام ٢٠١٠ " ، و لرصدها شكلت هيئة حكومية لمكافحة المرض و هى اللجنة الوطنية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي.
برنامج مكافحة العدوى في المستشفيات وبنوك الدم جزء من استراتيجية وطنية للحد من الإصابات الجديدة بفيروس سي والتي تقدر ٧٠،٠٠٠ إلى ١٤٠،٠٠٠ حالة جديدة سنويا بالإضافة إلى حملة إعلامية لتوعية الجمهور على الطرق المختلفة لنقل الدم .
"الوقاية هي مشكلة كبيرة في مصر - لا يزال الناس إصابتها بمرض التهاب الكبد الوبائي (بسبب السلوك المحفوف بالمخاطر)".
و خيارات العلاج محدودة : عملية زرع لكبد جزئي تتكلف ٦٠،٠٠٠ دولار بالاضافة الى ١٠،٠٠٠ دولار اخرى للعلاج المناعي - وهو مبلغ أبعد من متناول معظم المصريين. تدعم الحكومة في بعض الحالات تكلفة عمليات زرع الأعضاء ، لكنها لا تستطيع أن تسدد الفاتورة الإجمالية.
"أي حكومة على وجه الأرض يمكن أن تتحمل تغطية تكاليف عمليات زرع الأعضاء؟"
العلاج القياسي هو مزيج من فيروسات والمضادة للفيروسات عقار الإنترفيرون و أقراص الريبافيرين المخدرة . و تكاليف ٤٨ أسبوع علاج ٣،٥٠٠ دولارا ، و فعالة في ٣٠ - ٥٠ في المئة من الحالات ، و لها آثار جانبية خطيرة.
وفي مراكز العلاج تنفق الحكومة أكثر من ٥٠ مليون دولار سنويا على حزمة الدعم في إتجاه العلاج الجراحي و الكيمائي بإستخدام العقاقير المرخصة لتحول ميزانية الصحة إلى أسهم شركات تصنيع الأجهزة الطبية و مصانع الأدوية.
و في رسالة إعلامية لوزير الصحة تقوم أجهزة الدولة بإجراءات من شأنها حذر إنتشار العلاج البديل والمستحدث في مجال الطب. كالأعشاب الطبيعية والعلاج بالأوزون.
و في نيو يورك ، الولايات المتحدة الأمريكية تدور قضية حول إتهامات بأن منظمة الغذاء و الدواء قامت بإجراءات من شأنها دعم وقف العلاج بالأوزون لتأمين و للحفاظ على الوضع الراهن من خطوط أنابيب الأدوية المقررة و المخدرات التقليدية.
و إعاقة البحث العلمي في هذا المجال انتهاك صريح لحقوق الإنسان بعتبار أن ما توصلت إليه الأبحاث الطبية من حق الإنسان "للمرضى حق في ثمار البحوث التي أنشئت ليستفيدوا منها".
تسعى تكنولوجيا العلاج بالأوزون إلى تنشيط الجهاز المناعي.فقد إستقر العلاج بالأوزون كسلوك علاجي ( تكميلي أو بديل ) في أغلب الدول الاوروبية حيث قبلت السلطات الصحية هذه الممارسة .فتأسسات الجمعية الاوروبية للأوزون الطبي في عام ١٩٧٢، التي تنشر إرشادات عن إستخدامات الأوزون و كذلك دورات تدريبية للأطباء و العاملين في الأنشطة المرتبطة بالرعاية الصحية .و في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، نشرت جامعة " كلينيكوم إن جيسون " و "معهد الاحصاء الطبي " في إصدارات "إمبريال ميديكال اكتس"، إستخدام الأوزون لخمسة ملايين حالة لعلاج ٣٥٠،٠٠٠ مريض، بواسطة ألف معالج نصفهم ليسوا أطباء بشريين. فبالرغم من إستعمال الأوزون كعلاج بواسطة أعداد كبيرة من الأطباء كما هو الحال في إيطاليا، سويسرا، النمسا و ألمانيا ، إلا أن عملياً لا تلقى هذه التطبيقات مساندة الاتجاه الرسمي لصناع السياسة في هذه الدول فلا يقع العلاج بالأوزون تحت مظلات علاج التأمين الصحي و لا يدرس في عدد كبير من معاهد و كليات الطب المشهورة . فمثلاً إقتراح‎ العلاج بالأوزون تحت مظلات التأمين الصحي الألماني قوبل بتحفظ من الباحثين في مجال إنتاج الدواء الذين شككوا في فاعلية هذا العلاج . بصفة عامة، الدول ذات النظم الاجتماعية تبدو أكثر تفتحاً و قبولا لإستخدام الأوزون كعلاج . و لا يوجد حظر للعلاج بالأوزون في كل من بلغاريا، كوبا، جمهورية التشيك، فرنسا، ألمانيا، اليونان، إسرائيل ، إيطاليا، اليابان، ماليزيا، المكسيك، بولندا، رومانيا، روسيا، سويسرا، تركيا، الإمارات العربية ولا أوكرانيا.
أما فى الولايات المتحدة الأمريكية حديثا ، شُرع نص قانون لإستخدام الأوزون كعلاج بديل في بعض الولايات. في ألاسكا ، أريزونا، جورجيا ، كولورادو، مينيسوتا، نيو جرسي، نيويورك ، كارولينا الشمالية ،أوهايو ، أوكلاهوما ، أرجون ، كارولينا الجنوبية و في واشينجتون يمكن لممارس مهنة الطب ، إستخدام الأوزون دون الخوف من مساءلة قانونية .
الأهم من ذلك ، ومع ذلك ، هو نفوذ المصالح الخاصة ، والقوى الاقتصادية القوية للحفاظ على الوضع الراهن و على خطوط الأنابيب الأدوية و الأغذية المقررة.
فى مصر في عام ٢٠٠٨ عبر الأطباء المُعالجين بالأوزون عن غضبهم حيال تصريح وزير الصحة والسكان منع المعالجين بالأوزون من العلاج المصري بالإضافة إلى قرار غلق ثمان مراكز أوزون طبية . معللين قرارت الوزير بأسباب عديدة أهمها عدم مصداقية الاستفادة صحيا. و في تصريح صحفي، حظر وزير الصحة من أضرار العلاج بالأوزون، قائلا إنه غاز سام له أضرار بالغة على صحة الإنسان . مع إنه و قبل تسع سنوات كانت الوزارة قد شكلت لجنة للعلاج البديل والتي وافقت على مرسوم إستخدام الأوزون تحت ظروف معينة. (جريدة الأهرام ٢٨ فبراير-٥ مارس ٢٠٠٨ – مصر(.
أيضاً و في عام ٢٠٠٩ قام وزير الصحة المصري بحجر إستخدام العلاج بالأوكسيجين و وقف إعلان نتائج بحث من شأنه الحد من عمليات بتر الأطراف المرتبطة بيتقيحات البول السكري ويبلغ عدد حالات البول السكري في مصر ٥ ملايين تقريبا و هناك ارتفاع سريع في انتشار هذا المرض في الشرق الأوسط. ٢٠ ٪ من مرضى السكر تظهر عليهم الآفات الجلدية مثل قرح الساق ، و ١٥ ٪ منهم يتطلب في نهاية المطاف بتر لأطراف أو أجزاء من أطرافهم . في الولايات المتحدة ، من أصل ٢٤ مليون مصاب بالبول السكري حولي ٨٠،٠٠٠ يخضعون لعمليات بتر لأطراف سفلية سنويا.
"البحوث والدراسات التجريبية قد أظهرت أن العلاج الموضعي الأكسجين / الأوزون يمكن الحد بشكل كبير من هذه الأرقام للبتر". "ان منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية وافقت بالفعل على الأوكسجين في علاج الآفات الجلدية التي يعاني منها مرضى البول السكري . و بالنظر إلى المستقبل ، و بالبحث في الأكسجين / الأوزون أمل في إيجاد طرق علاجية و تطبيقات لعلاج الجروح الحادة والمزمنة ، بما في ذلك الآفات الجلدية المصاحبة لمرض البول السكري وقرح الضغط والدورة الدموية ، وجروح ما بعد العمليات الجراحية ، والحوادث المعقدة وجروح الحرب. "
أن التامر على صحة مصر متماثل في إجراءات من شأنها عدم ممارسات علاج بديل للعلاج المقرر من طرف وزارة الصحة مثل قرار وقف العلاج بالأوزون مسألة التورط فيها لصالح شركات تصنيع الأجهزة الطبية والأدوية.
كما أن التعامل مع المشاكل الصحية فى مصر لا علاقة له بالعوامل البيئية الذي يتعرض لها المصريين كتلوث هواء المدن و إلمياه و البحار نتيجة الصرف الصناعي و تأثير عمليات التصنيع لا سيما في مجال الغذاء. فالبلاء الحكومي في السنوات القليلة المنقضية تبلور في العمل المشترك بين وزارة الصحة و وزارة التخطيط والمحليات و جهاز شؤون البيئة في حملات القضاء على الطيور والخنازير لتفقد المصريين قدراتهم في الحصول على الغذاء مبشرين بسنوات مجاعة في مصر بعد أن أعلن وزير التخطيط في عام ٢٠٠٩ مصر بلد خالي من بروتين حيواني الخنازيري المصدر و القضاء على تربية الطيور و بيعها مذبوحة لصالح مصانع و منافذ بيع الطيور المجمدة . ليعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى بيانه الشهرى في أغسطس ٢٠١٠ إن أسعار اللحوم والدواجن ارتفعت بنسبة ٢٢%. حالة واضحة من انتهاك لحقوق الإنسان في مصر مرتبطة بسياسات الحكومة في مجال الغزاء و الدواء .
حاجة تخوف صحيح

Friday, July 23, 2010

إعلان مدريد بخصوص العلاج بالأوزون

النسخة الأصلية: الأسبانية
إعلان مدريد بخصوص العلاج بالأوزون

تمت الموافقة أثناء "الإجتماع الدولى لمدارس العلاج بالأوزون" و الذى عقد فى الأكاديمية الملكية الطبية فى مدريد فى ٣ و ٤ من شهر يونيو ٢٠١٠ ، تحت رعاية الجمعية الأسبانية لممتهنى الطب العلاجى بالأوزون (AEPROMO)

آخذين فى الحسبان أن منذ إكتشاف الأوزون فى عام ١٨٤٠ ، بواسطة الكيميائى الألمانى (كريستيان فريدرتش شونبيين) ، أن إستخداماته الطبية إزدادت فى أنحاء مختلفة من العالم: هناك إهتمام من قبل المهن الطبية للتعرف على طرق و سبل الإستفادة من منافعه: فعدد أطباء المعالجين بالأوزون فى إزدياد فى جميع أنحاء العالم: و أيضاً المرضى المنتفعين به. إلا أن دعمه ليس سهلاً، فهناك مقاومة من داخل المجتمع الطبى و الإعتراف القانونى يلزمه أكثر من مجهود تناسقى .

مذكرين أن التجارب قبل العيادية و العيادية (السريرية) تمت فى كوبا،و ألمانيا،و إيطاليا،و روسيا و غيرهم من البلدان، بصرامة علمية عظيمة،و حاصلين على نتائج تدعم الممارسة بإستخدام مراسم تطبيقية طبية متعددة.

واضعين نصب الأعين الأبحاث قبل السريرية، و السمية الجينية، و علوم السموم و الأبحاث العيادية السريرية التى طبقت، و تؤيد التطبيق و تظهر سلامة النظريات العلاجية بإستخدام تركيز واسع المجال.

مؤكدين على أن التجارب المعملية و الخبرة السريرية للأوزون الطبى فى تقدم، بالرغم من مواجهة معوقات، لتصبح تحدٍ دائم للباحثين و جمعيات المعالجين بالأوزون،و غالبا بسبب نقص الدعم المالى المطلوب لإستكمال نتائج البحاثية المطلوبة.

مستعرضين أهمية العمل و التعاون لتحقيق الأهداف المعينة، لتخطيط شامل تجاه تلك الأهداف الضرورية،و كى يتمكن المعالجين بالأوزون من العمل سوياً للتقدم بدقة و لتأمين الممارسة العلاجية بالأوزون.

معترفين بالرغبة فى وضع معايير من قبل المجتمع الطبى، و أن التقدم قد حدث بالفعل، و من الواجب وضعه فى الإعتبار و ذلك: لأهمية الإستمرار فى التطور فى إتجاه تعريف التطبيقات و المراسم الخاصة بأفضل التطبيقات، كذلك التشريعات اللازمة للممارسة السليمة، من أجل التصدى بفاعلية لإحتمالات الأخطاء المهنية.

مرحبين بالرضا التام بتقنين التطبيقات العلاجبية للأوزون فى كل من: روسيا عام ٢٠٠٧ بواسطة مكتب الصحة العامة الفدرالى و التنمية الإجتماعية،و لتصبح الدولة السباقة فى هذا المجال: و فى كوبا عام ٢٠٠٩، بواسطة وزارة الصحة: و فى أسبانيا بجزر الباليار (٢٠٠٧)،و مدريد (٢٠٠٩) و فى جاليثيا، كاستيا لا مانشا، و كاستيا و ليون (٢٠١٠) المجتمعات المستقلة: كما أن إيطاليا حققت تقدم تجاه العلاج بالأوزون فى أقاليم لومباردى (٢٠٠٣)، إيميليا- رومانيا (٢٠٠٧) و مارشى (٢٠٠٩)، و ثمة قرارات قضائية إيجابية أتخذت من قبل المحكمة الإدارية فى لازيو (١٩٩٦ ־ ٢٠٠٣) .


أجمع الحضور و أعضاء جمعيات المعالجين بالأوزون الطبى فى "الإجتماع الدولى لمدارس العلاج بالأوزون" على البيان الآتى:
النتائج

أولاً: إقرار "المجالات العلاجية لإستخدام الأوزون" و تفاصيلها المذكورة فى قسم "التوصيات" لهذا البيان.

ثانياً: زيادة تبادل المعارف، و نتائج الأبحاث، و الخبرات المكتسبة، السلبية منها و الإيجابية التى تحادث فى مجال العلاج بالأوزون،و لأستبيان المعارف الهائلة لهذا الأسلوب العلاجى. تحفيذ نشر نتائج الأبحاث فى المجلات الطبية المتخصصة.

ثالثاً: تشجيع البحث العلمى لتعظيم المجهود الإبداعى، كى يستمر العلاج بالأوزون فى بيان فاعلياته بأمان عن طريق تنمية الأبحاث السريرية المسيطرة.

رابعاً: تحفيذ خلق نظم علاجية قياسية بناءاً على ممارسات سريرية لكل إجراء على حدة، آخذين فى الإعتبار التطورات المستحدثة،و برؤية نوعية متجانسة للتطبيق العلاجي المتنوع.

خامساً: القيام بمجهودات متناسقة للتأكد على أن فى كل مؤتمر أو مقابلة مقترح قيامها تبنى للنتائج التى تعكس تقدم، مع تحديد أهداف معينة و فعلية،و لتنسيق تبادل النتائج و أهداف لتشجيع و تحفيذ البحث العلمى لزيادة تفهم العلاج بالأوزون. العمل على تناغم و توحيد المعايير على المستوى الدولى للجمعيات العلمية المختلفة.

سادساً: تشجيع الجمعيات المختلفة للعمل فى بلادها، هذه البلاد التى لم يتم بها بعد تقنين العلاج بالأوزون للحصول على أفضل الممارسات تقنيا للتمتع بالكيان الشرعي.

سابعاً: تشجيع تحضير المراجع، كى يتسنى لممارسي العلاج بالأوزون أساس معرفى سليم، و هذا ضرورى و له الأثر الجيد لخدمة طبية فى صالح المرضى.

أجمع الحضور و أعضاء جمعيات المعالجين بالأوزون الطبى فى "الإجتماع الدولى لمدارس العلاج بالأوزون" على البيان الآتى:


التوصيات

أن "مجالات إستخدام الأوزون" المفصلة فى الملحق "لبيان مدريد" جزء لا ينفصل عنه، يستخدم كمرجع للمعالج بالأوزون ليتم تداوله بحرص و منهجية.

"مجالات إستخدام الأوزون" المذكورة ملخص لبحوث علمية فى بلاد مختلفة و ناتجة عن سنوات عديدة من التجارب و الممارسة السريرية .




أجمع الحضور و أعضاء جمعيات المعالجين بالأوزون الطبى فى "الإجتماع الدولى لمدارس العلاج بالأوزون" على :

التعبير بالعرفان الخالص للدكتور (فييللو بوتشى)، أستاذ علم وظائف الأعضاء القدير من جامعة (سيينا)، لمساهماته الهامة و البارزة لصالح العلاج بالأوزون فى مجالات البحث و التدريس و الإستعلام و فى العناية بالمرضى ، لنبرز أن فى تاريخ العلاج بالأوزون وجب إعتباره أحد السباقين البارزين.

أخيراً نود التعبير عن إمتناننا "للجمعية الأسبانية للمهن الطبية للعلاج بالأوزون" (AEPROMO) للمبادرة بتنفيذ "المقابلة الدولية لمدارس العلاج بالأوزون" و المحتضنة داخل جدران الأكاديمية الطبية الملكية الوطنية بمدريد.


مدريد ٤ يونيو ٢٠١٠



ملحق إعلان مدريد عن العلاج بالأوزون و المكمل له

توصيات مصدقة فى"الإجتماع الدولى لمدارس العلاج بالأوزون" المقامة فى الأكاديمية الطبية الملكية الوطنية بمدريد فى ٣ و ٤ يونيو ٢٠١٠ برعاية الجمعية الأسبانية للمهن الطبية للعلاج بالأوزون (AEPROMO)

مجالات إستخدام الأوزون في العلاج

١ -الأسس العلاجية

التطبيقات العلاجية لاستخدام الأوزون طبياً مبنية على أساس معرفي أن تركيز الأوزون الوظيفي المنخفض يلعب دور هام داخل الخلية . على المستوى الجزيئي فطرق العمل المختلفة تم إيضاحها بأدلة سريرية لهذه التطبيقات.

هناك تركيزات علاجية و أخرى غير فعالة و أيضا سامة. تم إثبات أن تركيز ١٠ أو ٥ ميكرو غرام للميلي ليتر و حتى الأقل لها أثار علاجية بهامش أمان مرتفع، و من المقبول الآن أن مستوى ألتركيز للعلاج يتراوح ‎ من ٥ ‎- ٦٠ μ جرام \ ملل . و هذا المدى يطبق للتقنيات الموضعية و النظامية.

يجب إيضاح أن لكل طريقة تطبيق حد أدنى و أقصى من حيث التركيز وحجم الجرعة .
جميع الجرعات التطبيقية تنقسم إلى ثلاث أنواع بناءا على طريقة التفاعل :

أ - جرعة منخفضة: هذه الجرعات لها خاصية تعديل الأثر المناعي و تستخدم في ‎ الحالات الناتجة عن خلل في وظائف الجهاز المناعي .

ب - جرعة متوسطه : لها خاصية تعديل الوظائف المناعية و تنشيط الجهاز المناعي الإنزيمي المضاد للأكسدة . تستخدم غالبا في ‎ الأمراض المزمنة ذات الطابع التحللي كمرض البول السكري و تصلب الشرايين والصدمات الدماغية و مرض باركنسون و الألزهاييمر و خرف الشيخوخة .

ج - جرعة عالية : تستخدم خاصتا في حالة القرح و الإصابات الملوثة. أيضا في أوزنه الماء و الزيوت . لا يمكن أوزنه الزيوت بإستخدام مولدات الأوزون الطبية بسبب تدفق الزيوت في المواسير ذات الضغط العالي . و ينتج عنها مواد ذات سمية عالية ! بإستثناء ألمولدات المزودة بصمام يمنع خروج الأوزون.

٢- المبادئ الأساسية للعلاج بالأوزون

يجب الأخذ فى الإعتبار ثلاث مبادئ رئيسية قبل الشروع في أي علاج باستخدام الأوزون:

أ - أعلى قيمة لا ضرر : قبل أي شيئ ، عدم التسبب في أي ضرر.

ب - جرعة متدرجة : البدء دائما بجرعة منخفضة و يتم زيادة الجرعة تدريجيا . بإستثناء حالة القرح والإصابأت فالعكس صحيح ( نبدأ بجرعة عالية و تخفض حسب تحسن الحالة المرضي).

ج - تطبيق التركيز اللازم : التركيزات العاليا للأوزون ليست بالضرورة الأفضل ، كحال باقي العقاقير .

أما إذا تجاهلنا معدلات الأكسدة (عوامل التأكسد والاختزال ) و المريض في حالة توتر تأكسدي ، فالبدء بجرعة عالية أو متوسطه قد تضر بالنشاط الخلوي المضاد للأكسدة و تدهور الحالة السريرية . لذلك فالبدء بجرعات منخفضة و زيادة الجرعة حسب استجابة المريض .

٣ - أهم طرق التطبيق

الأوزون الطبي يمكن إستخدامه موضعيا و أيضا بالحقن . الطرق المختلفة لتطبيقات الأوزون الطبي تستخدم فرادى و أيضا مدمجة للحصول على تأثير متآزر.

٣ . ١ توصيات طرق التطبيق

طرق التطبيق المقترحة هنا أمنة و مثبتة لأنها نتيجة سنوات عديدة من التجارب و البحث .

نؤيد محتوى المجالات العلاجية الواردة في دليل العلاج بالأوزون الروسي و المنشور في "دليل العلاج بالأوزون" ٢٠٠٨ ؛ و "إرشادات إستخدام الأوزون الطبي" المنشورة بواسطة الجمعية الألمانية الطبية لإستخدام الأوزون فى الوقاية (٢٠٠٩)؛ و الإرشادات المنشورة بواسطة مركز أبحاث الأوزون ،و الوحدة العلمية للمركز الكوبى الوطنى للبحث العلمى، فى كتاب "مجالات الأوزون الأساسية و تطبيقاته السريرية (الأكلينيكية)" (٢٠٠٨) ؛ و المساهمة القيمة للدكتور/ فيليو بوتشى فى "هل للعلاج بالأكسجين/الأوزون مستقبل فى الطب؟ (مرجع ٢٠١٠) و المرسل بواسطة المؤلف فى هذا الإجتماع الدولى.



طرق التطبيق منخفض منخفض منخفض
التركيز μ جرام/ملل حجم/ملل جرعة μ جم
الحقن/الإستنفاخ الشرجى* ١٠
٢٠ ١٠٠ ١٠٠٠
٢٠٠٠
العلاج الدموى الذاتى الكبير** ١٠
٢٠ ٥٠
١٠٠ ٥٠٠
١٥٠٠
العلاج الدموى الذاتى الصغير*** ٥
١٠ ٥ ٢٥
٥٠

طرق التطبيق متوسط متوسط متوسط
التركيز μ جرام/ملل حجم/ملل جرعة μ جم
الحقن/الإستنفاخ الشرجى* ٢٠
٣٠ ١٠٠
١٥٠ ٢٠٠٠
٤٥٠٠
العلاج الدموى الذاتى الكبير** ٢٠
٣٠ ٥٠
١٠٠ ٥٠٠
١٥٠٠
العلاج الدموى الذاتى الصغير*** ١٠
٢٠ ٥ ٥٠
١٠٠

طرق التطبيق عالى عالى عالى
التركيز μ جرام/ملل حجم/ملل جرعة μ جم
الحقن/الإستنفاخ الشرجى* ٣٠
٦٠٭ٰأ ١٥٠
٣٠ ־ ٥٠ ٥٢٥٠
١٨٠٠ ־ ٣٠٠٠
العلاج الدموى الذاتى الكبير** ٣٥
٦٠٭˚ب ٥٠
١٠٠ ١٥٠٠
٤٠٠٠
العلاج الدموى الذاتى الصغير*** ١٠
٢٠ ٥ ٥٠
١٠٠
* الحقن/الإستنفاخ الشرجى.
الأخذ فى الحسبان أن تركيز أعلى من ٤٠ μ جرام/ملل قد يضر بالخلايا المبطنة للأمعاء
٭ٰٰأ إجراء إستثنائى، فى حالات النزيف الحاد، إبتداءاً بتركيز عالى (٦٠ μ جرام/ملل و ٥٠ μ جرام/ملل حجم) عندما يقل النزيف، يقلل التركيز.
** العلاج الدموى الذاتى الكبير**
*** العلاج الدموى الذاتى الصغير***
٭˚ ب بالرغم من أن عموماً نفضل إستخدام تركيز حول ٤٠ μ جرام/ملل إلا إنه فى بعض الأحيان يوصى بإستخام تركيز أعلى حتى ٦٠ μ جرام/ملل بأمان و ذلك لأثره فى تحفيذ عمليات البناء البروتين الخلوى (الستوكين) .

٣.١.١ العلاج الدموى الذاتى الكبير (MAHT)

يتراوح الحجم من ٥٠ إلى ١٠٠ ملل . يجب تجنب أحجام أكبر من ٢٠٠ مللى لتفادى حدوث إضطرابات فى أنشطة الدم، خاصة فى حالات الشيخوخة و المرضى المضطربين. أجهزة النقل الدموى يجب أن تكون معتمدة و ليست مصنوعة من مادة البولى فينايل كلورايد أو أى مواد أخرى قابلة للتفاعل مع الأوزون.

تركيزات الأوزون ٨٠ μ جرام/ملل أو أعلى، يجب تجنبها لأنها تزيد من إحتمالات الذوبان الدموى ، تخفيض ال٢،٣(فوسفات الجليسيرات الثنائى) DPG و العجز المترتب عن نتشيط الخلايا القديرة المناعياً.

عدد الجلاسات العلاجية و تركيز الأوزون المستخدم يعتمد على الحالة العامة للمريض، السن و نوع المرض. كقاعدة عامة، كل عدد خمس جلسات يتم زيادة جرعة الأوزون و الدورات المعطاة ما بين ١٥ و ٢٠ جلسة. من وجهة النظر الكلينيكية (السريرية) تتحسن حالة المريض ما بين الجلسة الخامسة و العاشرة، و يعتبر الجهاز المناعى المانع للأكسدة منشط بصفة تامة بعد الجلسة الثانية عشر. دورة العلاج بصفة يومية ، من يوم الإثنين حتى يوم الجمعة و أيضا يمكن أن تقام من إثنين إلى ثلاث مرات أسبوعياً.

٣.١.٢الحقن العضلى و حول الفقرات و داخل المفاصل
٣.١.٢.١ حول الفقرات
يتم الترسيب على بعد ٢ سم من فقرات/العمود . توزيع الحقن بالإبرة دائماً من الجانبين، أو على مسافة ٢ سم من الجانب الأعلى و أسفل الفتق.

على عمق ٢-٤ سم مع الأخذ فى الإعتبار تكوين المريض و/أو المنطقة المعالجة (أقل للمريض النحيف و فى المنطقة الظهرية و أكبر لدى المرضى البدناء و فى المنطقة الأسفل الظهر)
يقام العلاج مرتين أسبوعيا لمدة أسبوعين و عندما تتحسن الحالة السريرية، يقام العلاج مرة أسبوعياً لمدة أربعة إلى ستة أسابيع و بعدها كل ١٥ يوم حتى يتم إكتمال ٢٠ جلسة، أو أقل عند إختفاء الأعراض. مقاس الإبرة الموصى بالإستخدام هو ٢٥ معيار ٣٠ فى ½١ بوصة. فى بعض الحالات و حسب خبرة الممارس تستخدم إبر أطول.

من المهم أن يتفحص الطبيب بعناية العضلات فى المنطقة أسفل الظهر و فقرات المنطقة لإكتشاف الإلتهابات أو النقاط الشرارية فى المنطقة، فالأهم بالنسبة لمرضى الإنزلاق الغضروفى الغير مستجيب للعلاج بالرشح حول الفقرات. فإذا ما إكتشفنا هذه النقاط يجب تخللها و ترشيحها.

التركيز ١٠ - ۲٠ μ جرام/ملل
الحجم ٥ – ۲٠ ملل
الجرعة ٥٠-٤٠٠ μ جرام

٣.١.٢.۲ الفتوق

الفتوق العنقية

تركيز من ١٠ - ۲٠ μ جرام/ملل، حجم ٥ ملل.

الفتوق الظهرية

تركيز من ١٠ - ۲٠ μ جرام/ملل، حجم ٥ ملل.
الفتوق أسفل الظهرية
تركيز من ١٠ - ۲٠ μ جرام/ملل، حجم ۲٠ ملل.


٣٠۲٠۱٠٣ علاج داخل المفصل

تركيز ٥ – ۱٠ – ۲٠ μ جرام/ملل
الحجم يعتمد على مقاس المفصل
الأصابع: ۱ – ۲ ملل
الرسغ: ٥- ۲٠ ملل

٣. ۱ . ۲ .٤ علاج داخل الغضروف

بصفة عامة الرشح داخل الغضروف لمرة واحدة فقط و تكفى للعلاج، و إذا لزم التكرار بعد أسبوعين إلى أربع أسابيع، بإستخدام وحدة أشعة قوسية متحركة أو أشعة بالصبغة أو مقطعية. يجب تسكين المريض (بدون بنج كلى) و يعطى مضاد حيوى وقائى فى يوم التدخل العلاجى.
لإذابة الغضروف الأسفل الظهر يستخدم خليط ٥ – ۱٥ ملل أكسجين/أوزون بتركيز ۲٥ – ٣٠ μ جرام/ملل . و لذوبان الغضروف العنقى ٥ μ جرام/ملل بنفس التركيز.
لإذابة الغضروف بإستخدام الأوزون، بالرغم من فاعليته فى جلسة واحدة، يلزمه بنية تحتية مخصوصة (للتحكم بالأشعة)، طبليب تخدير أو حرفى مدرب للقيام بالتقنية. و بإعتبار أن تقنيات حول الفقرات تحتاج إلى جلسات أكثر، فهى مثلها فى الفاعلية و ذات درجة مجازفة دنيا.

٣.۱ .۲ .٥ علاج حول الجافية (خلال الصفيحة)

الترشيح فى المساحة حول الجافية، مرتين أسبوعياً بعد تحديد الحيز حول الجافية. بإستخدام خليط أكسجين/أوزون بحجم ٥ ملل و تركيز ۲٠ μ جرام/ملل.
تخلل الصفيحة حول الجافية العظمية هى تعتبر طريقة بديلة فى علاج الغضروف الفقرى لطريقة العلاج الغير مباشر للمنطقة بين الفقرات و ذلك للأسباب الآتية:
# بهذه الطريقة لا يعرض المريض ولا الطبيب المعالج للأشعة.
# عند وضع الغاز فى الحيز حول الجافية فى المنطقة الفقرية الجزرية فهى تتفاعل مع الفقرة و أيضا الجذر العمودى.
# سهولة التقنية، دون إضرار للخلايا العصبية و لا نمط حياة المريض.
# لا تحتاج الى أجهزة أو معدات و أرخص فى تكلفتها.
# تحتاج إلى جلسات أقل مقارنةً بالطريقة حول الفقرات و كطريقة غير مباشرة.
# مفيدة جدا فى حالة وجود إنزلاقات غضروفية متعددة.
# معدل نجاح هذه التقنية أعلى من ٧٠ % .
# تحتاج لفترة نقاهة قصيرة.
# يمكن أن تمارس مع مرضى يعانون من أمراض بالغة.
على أى حال التقنيات المذكورة الثلاث تحتاج إلى تعقيم صارم و بعد الحصول على موافقة إبلاغية كتابية من المريض.


٣. ۱ . ٣ كيس/جراب الأوزون

بتركيز ٢٠ – ٣٠ – ٤٠ – ٦٠ μ جرام/ملل، لفترات من ۲٠ إلى ٣٠ دقيقة حسب مرحلة تطور الآفة أو التقرح.
إستخدام تركيز أعلى من ٦٠ (إلى٧٠ ) μ جرام/ملل فقط فى الحالات المتقيحة.
عند التحكم فى الإلتهاب و بداية ترسيب الخلايا الصحية، يتم خفض التركيز و الإقلال من الجلسات لدعم الشفاء.

٣ . ۱. ٤ التطبيق تحت الجلد

تركيز الأوزون المستخدم من ٥ - ١٠ μ جرام/ملل لأحجام صغيرة جداً (١ – ۲ ملل) بإبرة ٣٠ ج.
هذا التطبيق فعال أيضاً لعلاج الآلام العصبية . يمكن أيضاً إستخدامه للأغراض التجميلية كحالات الإلتهابات الخلوية، لا يستخدم أبداً أحجام أكبر من ۱٠٠ ملل فى الجلسة الواحدة.

٣ . ۱ . ٥ جرس الأوزون أو المخروط

بإستخدام تركيزات تتراوح بين ١٥ و ٦٠ μ جرام ، مع تراوح مدة العلاج بين ١٥ – ۲٠ دقيقة.

٣ . ۱ . ٦ الحقن (الإستنفاخ) داخل ناصور

يجب على الممارس التأكد من عدم وجود إتصال مع الجهاز التنفسى. من المهم إعتبار أن للغاز يتراكم فى الحيز المغلق و ذلك لتجنب الزيادة فى الضغط التى تسبب الألم، مثلاً كالحالات الجلدية، حول الشرج و الناصور الجراحى.

٣ . ۱ .٧ الرمد

فى حالات الرمد (إلتهاب القرنية، قرحة القرنية، التهاب الملتحمة، الحروق العينية) ، يستخدم زجاج معين على مقاس العين. بعد إستخدام قطرة مخدرة و تركيز أوزون بين ۲٠ – ٣٠ جرام/ملل لمدة ٥ دقائق . يتم تطبيق العلاج بالأوزون مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً بالإشتراك مع تطبيق تحت الملتحمة بتركيز ٣٥ جرام/ملل و حجم ١ – ۲ ملل.

٣.١.٨ الحقن (الإستنفاخ) المهبلى

تركيز أوزون ٢٠ – ٤٠ μ جرام/ملل و حجم بين ١٠٠٠ – ۲٠٠٠ ملل بمعدلات تدفق۲١, ٠/ ١٠دقائق. الغسيل المهبلى بمياه مؤوزنة بتركيز ۲٠ μ جرام/ملل وجب تطبيقها قبل الحقن بالغاز. لهذا التطبيق يجب إستخدام جهاز مدمر للأوزون.

٣ . ١ .٩ الحقن (الإستنفاخ) فى مجرى البول
يتم حقن ما بين ٥٠ و ١٠٠ μ جرام/ملل أوزون فى المثانة و الإحليل البولى على حسب الحالة المعالجة. التركيز الموصى به يتراوح بين ١٠ – ١٥ – ۲٠ و ۲٥ μ جرام/ملل (بزيادة تدرجية) . يمكن شمول التقنية بإرواء بالماء المؤوزن قبل الحقن بالغاز.

٣ . ١ . ١٠ الطريقة فى الأذن
تبلل الأذن الخارجية ثم يتم الحقن بإستخدام زَرّاقَة أو قطعة رأس مخصصة و مدمر أوزون. بعد التأكد من سلامة طبلة الأذن. بتركيز ما بين ۲٠ - ٣٠ μ جرام/ملل لمدة ٥ دقائق.

٣ . ١ . ۱۱ الطريقة داخل لوز الحلق
تعتبر طريقة آمنة للمرضى البالغين أكبر من ١۲ سنة من العمر، بشرط أن يكونوا متعاونين عندما يطلب منهم كتم النفس (إنقطاع مؤقت عن التنفس) أثناء الحقن بالأوزون. بتركيز من ١٥ – ٢٠ μ جرام/ملل و حجم ٥,۲ ملل لكل نقطة ترشيح عند العمود الأمامى و الخلفى لكل لوزة. يلزم من جلستين إلى خمس جلسات لإتمام العلاج.

٣ . ١ . ١۲ الأحجام الصغيرة جدا للأوزون فى النقاط الزنادية و نقاط الوخز (الإبر الصينية)

كقاعدة عامة النقاط الزنادية تقع داخل العضلات و عامة تقع فى مناطق عميقة، فالتطبيقات العضلية ، ما بين ٥ - ١٠ ملل حسب المواصفات التشريحية للمكان، و كذلك التركيز ما بين ١٠ و ٢٠ μ جرام/ملل .
بالنسبة للنقاط الزنادية و نقاط الأفعال المنعكسة التطبيقات داخل الجلد تتأرجح بين ٠,١ و ٠,٣ ملل و حتى ١ ملل كحد أقصى للغاز الخليط أكسجين/أوزون أقل من ٣٠ μ جرام/ملل .

٣ . ١ . ١٣ التطبيق الموضعى للماء، الزيوت و المراهم المؤوزنة

تطبق على الجروح، القرح و العديد من الآفات بتركيزات متنوعة: عالية، و متوسطة، و منخفضة حسب المرغوب تحقيقه من التطبيق (للتعقيم أو لإعادة البناء) و نوع الخلايا المطلوب التعامل معها.

٣. ١ . ١٤ المحاليل الملحية المؤوزنة

نسب التركيز لغاز الأوزون المستخدم (من مولد الأوزون) هى ٥٠٠ μ جرام/ملل حتى ٥٠٠٠ μ جرام/ملل .
يستخدم الأوزون بتركيز منخفض جدا فى البداية و تحسب حسب وزن المريض. المعادلة المستخدمة هى ۲٥ μ ج لكل كيلوجرام من وزن المريض. فمثلاً إذا كان وزن المريض ٨٠ كجم ، ٨٠ x۲٥ = ۲٠٠٠ μ جرام/ لتر (۲μ جرام/ملل أو ۲ مللجرام/لتر).
هذه الأشكال تتطابق مع تركيز الغاز المولد من مولد الأوزون، التى تبدأ منخفضة و تتزايد حيث لا يجب إستخدام تركيز أعلى من ٣٠٠٠ ميكروجرام/لتر.
الإجراء يحتوى على:
# يرغى (يفقع) ۲٠٠ ملل محلول ملح عند ٠,9% لمدة ١٠ دقائق، الوقت اللازم للحصول على تركيز كاف لتشبع المحلول من ۲٠ μ جرام/ملل حتى ۲٠٠ μ جرام/ملل تركيز.
# للبدء فى تحول المحلول بالتنقيط لدى المريض لمدة ۲٥ – ٣٠ دقيقة، مع إستمرار دفع فقاقيع الأوزون فى الزجاجة، لإستمرار تركيز الأوزون فى المحلول.
# يقطع الرغو و المحلول عند ١٥٠ ملل، و يترك ٥٠ ملل من المحلول فى الزجاجة كإجراء أمنى.
# يوجد الآن جهاز متاح تجارياً يسمح بتركيز أوزون فى المحلول دون الحاجة إلى إستمرار الرغاوى أثناء عملية التحول (النقل).

٣ . ١ . ١٥ الجرعة للأطفال من خلال الحقن (الإستنفاخ) الشرجى

نظم التطبيق من خلال الفتحة الشرجية.
# يحسب التركيز على أساس التوتر أو الجهد الأكسيدى للمريض و نوع المراض المراد علاجه.
# تحسب الجرعة على أسا عمر المريض
# للقيام بالحقن الشرجى تستخدم أنبوبة ١ – ۲ سم من خلال المضيق الشرجى.





٣.١ . ١٥ .١ الجرعة للمرضى من الأطفال بمعيار "صفر" أو "١ " توتر أكسيدى (الجرعة الخفيفة)


أسابيع العلاج تركيز أ٣ (μ جرام/ملل)
الأول ۲٠
الثانى ۲٥
الثالث ٣٠
الرابع ٣٥


٣ . ١ . ١٥ . ۲ الجرعة للمرضى من الأطفال بمعيار "۲" أو "٣ " توتر أكسيدى (الجرعة المتوسطة)



أسابيع العلاج تركيز أ٣ (μ جرام/ملل)
الأول ١٥
الثانى ۲٠
الثالث ۲٥
الرابع ٣٠


٣ . ١ . ١٥ . ٣ الجرعة للمرضى من الأطفال بمعيار "٤" توتر أكسيدى (الجرعة العالية)




أسابيع العلاج تركيز أ٣ (μ جرام/ملل)
الأول ١٠
الثانى ١٥
الثالث ۲٠
الرابع ۲٥










٣ . ١ . ١٥ . ٤ الأحجام المدارة حسب سن المريض
سن المريض الأحجام المدارة
۲٨يوم - ١١شهر ١٥ – ۲٠ سنتيمتر مكعب
١ – ٣ عام ۲٠ – ٣٥ سنتيمتر مكعب
٣ – ١٠ سنة ٤٠ - ٧٥ سنتيمتر مكعب
١١ – ١٥ سنة ٥V - ١۲٠ سنتيمتر مكعب







تتغير الجرعة كل خمس جلسات. الدورة العلاجية من ١٥ – ۲٠ جلسة و ينصح بالتكرار كل ثلاث أشهر خلال السنة الأولى. يتم تقييم الحالة المرضية تباعاً لتحديد الدورات خلال العام الثانى.

٣ . ١ . ١٦ مجالات الأمراض المعالجة بالحقن الشرجى و تطبيقات العلاج الدموى الكبير
٣ . ١ . ١٦. ١ المجال المنخفض
# إعادة البناء البيولوجى
# النقرص
# الإضطرابات الليفية العضلية

٣ . ١ . ١٦. ٢ المجال المنخفض – المتوسط
# الفشل الكلوى المذمن
# السرطان
# الأمراض العصبية

٣ . ١ . ١٦. ٣ المجال المتوسط
# أمراض الجهاز العصبى الذاتى: الآلزهايمر، باركنسون، ظواهر الخرف.
# أمراض الرئة : النفاخ الرئوى، أعراض الصدمة الدماغية ، أعراض الضائقة التنفسية الحادة.
# أمراض الرمد (العيون): تضخم الشبكية المتصبغة، كاتاركت، جلوكوما (المياه الزرقاء)، النقاط الضمورية المرتبطة بتقدم السن.
#الأمراض الدموية: الثلاسيميا، فقر الدم المنجلى.
# أمراض الأوعية الدموية: تصلب الشرايين، و زيادة ضغط الدم، العجز الوريدى، أمراض الشرايين الطرفية، السكتة الدماغية، الذبحة الصدرية، الإستنقاع الوريدى.

٣ . ١ . ١٦. ٤ المجال المتوسط – العالى
# الأمراض الفيروسية: كالصدفية، و القوباء المنطقية، و نقص المناعة المكتسبة ((AIDS ، الإلتهاب الكبدى أ, ب، ج، و فيروس البابيلوما الآدمى.
# البول السكرى
# الشلل الدماغى
# الأمراض الجلدية
# أمراض العظام
# مرض الأمعاء (جيارديازيس)
# داء المبيضات أو السفاد و الكريبتوسبوريديوم
# أمراض الحساسية
# أعراض الإعياء المزمن
# الذئبة الحمامية الجهازية
# إلتهاب المفاصل الروماتزمية
# مرض كرون
# أمراض إلتهاب الأمعاء
# أمراض نقص المناعة المكتسبة (HIV/AIDS )
# التصلب المتعدد

٣ . ٢ طرق تطبيقية لا يوصى بإستخدامها بسبب عدم الأمان



٣ . ٢ . ١ الحقن الوريدى المباشر للأوزون

هذا التطبيق غير جائز و يوصى بعدم إستخدامه لإحتمال حدوث إنسداد دموى حتى إذا تم الترشيح بواسطة مضخة بطيئة و حجم ٢٠ ملل. مضاعفات الزبحة تتنوع مجالاتها من الإحساس الرغوى الأبطى/الطرفى ، ثم السعال، إحساس الضغط خلف عظم القص، الدوار، تغير فى الرؤية، أزمة الضغط المنخفض، ظواهر الصدمة الدماغية و فشل الدورة الدموية (تنميل الأطراف) و الوفاه.
بالإضافة غلى انه لا مبرر من وضع المريض أو التطبيقات العلاجية لإحتمالات عند وجود تطبيقات آمنة، تم إختبارها، و فعالة، مثل العلاج الدموى العام و الصغير و الحقن الشرجى.

٣ . ٢ . ٢ الفيتامينات و الأوزون

فى أثناء العلاج بالأوزون يجب تأجيل أى إضافات علاجية مانعة للأكسدة و التى تحتوى على فيتامين ج (C ) و فيتامين ه (E ). فوجود هذه المركبات بنسب عالية فى الدم تعوق دون عمل الأوزون كعامل مؤكسد و بالتالى جودة العلاج. يجب نصح المريض بعدم تناول كميات كبيرة من الأغذية التى تحتوى على كميات كبيرة من هذه العناصر. لذلك ينصح بتناولها قبل و بعد العلاج بفترات كافية و الإمتناع عنها أثناء العلاج.

٣ . ٣ طرق التطبيق فى المختبرات و مرحلة التجارب على الحيوانات

الحقن داخل الصفاق

هذا التطبيق لا يزال فى مرحلة التجربة المعملية العلمية، و بها العديد من الخلايا السرطانية تم زرعها، وجد أن للأوزون خاصية القضاء على نمو الخلايا السرطانية، دون الآثار السالبة لعقاقير العلاج الكيميائية . البحث فى هذا المجال يتم فى خدمات طب الحيوانات و معامل الطب البيطرى فى جامعة فيليبس بمدينة مربورج بألمانيا بواسطة أستاذ الطب البيطرى سيجفريد شولز.
من المتوقع و المحتمل أن تستمر التجارب و الممارسة على الحيوانات. فقد أبدت التجارب و التطبيقات فى مجال السرطان البشرى إلى نتائج مقنعة حتى الآن.
أستخدم الأوزون فى علاج إلتهابات داخل الصفاق ، عن طريق الغسيل البريتونى بمياه مؤوزنة بإستخدام ٢٠٠ – ٣٠٠ ملل حجم و بتركيز يتراوح بين ١٠ – ٢٠ μ جرام/ملل، عن طريق أنبوبة قسطرة سليكونية مثبتة داخل التجويف.







٣ . ٤ طرق تطبيقية ممنوعة

طريقة الإستنشاق

إستنشاق غاز الأوزون ممنوعة لكونها شديدة السمية. الخواص التشريحية و الكيميائية الحيوية تجعل من خلايا الرئة شديدة الحساسية و التلف التأكسدى.

٣ . ٥ طرق تطبيقية لم تنل قبول بالإجماع
محلول الملح المؤوزن
مدارس الأوزون فى أوكرينيا و فى روسيا تستعمل طريقة نظامية أخرى و مستعملة فى هذه الدول. فاعليتها تم إختبارها بنتائج أبحاث تم تقديمها فى ثمان مؤتمرات علمية فى روسيا ما بين ١٩٩٢ و ٢٠٠٩ .
على الرغم من هذه التقنية لم تلقى إجماع جميع المدارس و متروكة للطبيب الممارس حرية الإستخدام من عدمه.

٣ . ٦ الإشتراطات الضرورية

الطرق الموصوفة للتقنيات و التطبيقات تستلزم ممارس متدرب للقيام بأى منها، نموزج موافقة إستعلامية، متبوعة بإجراءات تحكم فى العدوى و التعقيم.
كأى ممارسة طبية، الخامات المستخدمة فى العلاج بالأوزون و المتداولة على المريض و التى تحتوى على سوائل أو أنسجة يجب أن تكون ذات الإستخدام الأوحد أو معقمة (كالأدوات الجراحية)، و قبل تطبيق غاز الأوزون وجب مروره على فلتر تعقيم ضد الميكروبات < من ٢٠ μمم.

٤ . الأمراض الأكثر تناسباً للعلاج بالأوزون

الأمراض الأكثر تناسب للعلاج بالأوزون تنقسم إلى ثلاث طرز، على أساس نجاح العلاج المثبت و المحصول عليه

٤.١ أمراض الطراز الأول

تشمل على الآتى ضمن أمراض أخرى:
أ)التهاب العظام و النقى، النفاخ الرئوى، الخراريج و الناصور، الجروح الملوثة، قرحة الفراش، القرح الزمنة، القدم السكرى و الحروق.
ب)أمراض إقفار الدم المتقدمة
ج) الأمراض المرطبتة بالشيخوخة كأمراض الضمور الرمدى و الجلدى و نظراً إلى أن الطب التقليدى فى حالات أمراض الرمد لا يقدم أى علاج ذات دلالة.
ء) أمراض العظام و غلتهابات المفاصل الموضعية.
ه) أعراض الإعياء المزمن و التهابات الأنسجة الليفية العضلية.
و) إصابات الأسنان الناتجة عن النخر السنى، خصوصاً لدى الأطفال
ز) أمراض الفم المزمنة و الإلتهابات المتكررة فى التجويف الفمى
ح) الأمراض الحادة و المزمنة خاصة ذات الأصل البكتيرى التى لا تستجيب للعلاج بالمضاضات الحيوية أو العلاج الكيميائى، ذات الأصول الفيروسية أو الطفيلية (الإلتهابات الكبدية، أمراض نقص المناعة المكتسبة، أمراض الصدفية، القوباء المنطقية، الإصابة بفيروس الورم الحليمى البشرى، التهاب الظفر الفطرى و داء المبيضات، إصابات الأمعاء بطفيل الجيارديا و الكريبتوكوكس. أيضا داء المبيضات و الإلتهاب المعروف بإسم بارتولى.
مع إن العلاج بالأوزون يعتبر مفيد و داعم فى علاج هذه الأمراض، من الضرورى التشديد على إنه لا الأوزون و لا المركبات الناتجة عنه، من بينها ماء الأكسجين، تصل إلى فعل التطهير للتركيز النسيجى، حيث أن الممرضات الحرة محمية بمضاضات الأكسدة و كذلك الفيروسات داخل الخلايا مستحيلة المنال.
لهذه الأمراض يستخدم الأوزون بصفة مطلقة أو بصفة مؤازرة للعلاج المعين، حسب الحالات، فيصبح علاج/دواء ذات قدرات شفائية عظيمة النجاح.

٤.٢ أمراض الطراز الثانى
تشمل:
1) الإعياء المرتبط بالسرطان. الجمع بين العلاج بالأوزون و العلاج التقليدى، قد يعجل و يحسن من النتائج. بالرغم من أن العلاج بالأوزون حتى الآن لم يظهر شفاء من السرطان. لكن لكل هذه الأمراض يجب دمج العلاج بالأوزون مع العلاج التقليدى، هناك دلائل على فاعليته، و يلزم البحث فى هذا المجال.
2) الربو

٤.٣ أمراض الطراز الثالث
بالإضافة إلى أمراض أخرى تشمل الآتى:
1) أمراض الجهاز المناعى ( التصلبات المتعددة، إلتهابات المفاصل الروماتزمية، مرض كرون)
2) خرف الشيخوخة.
ج)أمراض الرئة: النفاخ الرئوى، مرض الإنسداد الرئوى المزمن، التليف الرئوى المجهول المصدر، متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
ء) الأمراض الجلدية: الصداف، و الإلتهابات الجلدية.
ه) السرطانات النقيلة.
و) الإنتان الشديد و الفشل العضوى المتعدد.

فى هذه الحالات الدمج بين العلاج التقليدى و العلاج بالأوزون، على الأقل من الناحية النظرية، ذات فاعلية بالرغم من عدم ثباته سريرياً (إكلينيكياً).
الأدلة المبنية على السرد القصصى و الرواية تقترح وجود فاعلية علاجية و لكن، فى العديد من الحالات تأتى الفاعلية من إستخدام علاجات متنوعة، و لذلك فالنتائج غير مؤكدة. فى بعض الدراسات الدمج بين الأوزون و العلاج التقليدى تم تقييمها ، لتستخلص أن العلاج بالأوزون بديل.

٥. القواعد العامة للعلاج

لا يستجيب جميع المرضى بصورة متماثلة للجهد تفاعلى الأكسيدى الصغير الناتج عن العلاج بالأوزون. لذلك، فالعلاج بالأوزون يجب أن يتم بصورة تدريجية و بجرعات صغيرة و تزداد الجرعة تدريجياً لتجنب الآثار الغير لازمة، لحين تطور طرق تشخيصية سريرية للجهد الأكسيدى و التى من شأتها تقنين الجرعات.
من اللازم النصح بقياس الجهد التفاعلى الأكسيدى للمريض، بإستخدام علامات مثل الآلدهايد المالونية، كاتالاز، سوبر أكسيد ديسموتيز، جلوتاثيون بيروكسيديز، و مؤشرات أنشطة موانع الأكسدة الكلية فى العيادات الطبية.

إذا ما أمكن قياس درجة الجهد الأكسيدى للمريض بأى من الوسائل المذكورة من الهام قيام المعالج بتقييم الحالة السريرية للمريض، إذا غير مؤهل لتلقى علاج بالأوزون فى هذا الحين، من الضرورى تحسين الحالة الغذائية أولاً.

كطبيعة أى علاج طبى يمكن تقسيم المرضى إلى ثلاث أنواع:
مرضى ذات رد فعل طبيعى، و عالى، و منخفض
هناك عوامل لا يمكن التحكم فيها، المرتيطة بحساسية المريض، و مواصفات المرض و ظواهره.

العلاج بالأوزون هو "فعل طبى" يجب ممارسته بواسطة مهن طبية و يتم تنفيذه بطريقة علمية صارمة،و يمكن إنتاج ترددات قليلة نتائج سيئة قليلة. و لهذه الأسباب نعتبر تقنين العلاج بالأوزون بواسطة السلطات الطبية شاملاً هذه الشروط، و فى هذه الحالات التى لا ينطبق عليها شروط العلاج وجب على المعالج بالأوزون تطبيقها.

على مراكز الأوزون التى تستخدم الأوزون فى العلاج إستخراج التصاريح اللازمة من قبل السلطات الصحية للقيام بهذا العمل و يجب أن تستجيب للمتطلبات الآتية:

٥.١ أن يكون لديها طبيب مؤهل و مدرب على العلاج بالأوزون، هذا الشخص هو المسئؤل عن إدارة العلاج.
٥.۲ إستخدام الأجهزة و المولدات المناسبة للقيام بالعلاج بالأوزون، مولدات الأوزون هذه يجب أن تكون حاصلة على التراخيص اللازمة من قبل السلطات الصحية المنوطة. فى حالة دول أوروبا المتحدة يجب أن تحصل على علامة CE . مولدات الأوزون يجب تعييرها و مراجعتها دورياً، حسب إرشادات المصنع، لتجنب التطبيقات أو التركيزات الخاطئة.
٥.٣ الأكسجين الطبى المستخدم يجب أن يكون مزود بواسطة هيئات معتمدة.
٥.٤ تحقيق الآليات المرسوم الخاص بكل تطبيق حسب الحالة المرضية لضمان جودة العلاج المقدم. على أن تكون هذه الآليات موثقة و معتمدة من الجمعيات العلمية للعلاج بالأوزون.
٥.٥ تشريع نموزج موافقة، للتوقيع من طرف المريض و الطبيب المعالج عن آليات العلاج لترفق صورة منه فى التاريخ المرضى للحالات المعالجة.
٥.٦ وجود تهوية مناسبة و نظم تكييف هواء مناسبة.
٥.٧ وجود العقاقير المسعفة، وسائل التنفس الصناعى أو البالونات الإسعافية.
٥.٨ الأخذ فى الحسبان أن تطبيق الحقن داخل الفقرات للأوزون يجب أن ينفذ فى غرف مخصصة للعمليات داخل مستشفيات أو مراكز متوفر لديها وحدات عمليات شاملة.
٥.٩ إن الطريق إلى نجاح العلاج يعتمد على عوامل متعددة و محكمة تشمل على التجهيز العلمى و التقنية المتبعة من طرف الممارس للعلاج الطبى بالأوزون، الطرق المتبعة، نوعية الأوزون، و التطبيق العام لتقنيات الممارسة الطبية الجيدة. أما العوامل الخارجة عن التحكم ترجع إلى درجة حساسية المريض و درجات الحالات المرضية.

مدريد، ٤ يونيو ۲٠١٠
ترجمة من الأسبانية – الإنجليزية إلى العربية بواسطة :
مجدى حبشى (ماجستير فى علوم الصحة العامة - تغذية)
ترجمة من الأسبانية إلى الإنجليزية :
ٍسارة إيستر روسى كينج (أخصائية تغذية)
روبرتو كينتورو (محامى)
فابريزيو كينتورو شوارتز (طالب)


DECLARACIÓN
 DE 
MADRID
 SOBRE
 LA 
OZONOTERAPIA


Original:
Castellano
DECLARACIÓN
DE
MADRID
SOBRE
LA
OZONOTERAPIA

Aprobada por el “Encuentro Internacional de Escuelas de Ozonoterapia”, celebrado
en la Real Academia Nacional de Medicina, en Madrid el 3 y 4 de junio de 2010, bajo
los auspicios de la Asociación Española de Profesionales Médicos en Ozonoterapia
(AEPROMO)
Considerando que desde el descubrimiento del ozono por el químico alemán Christian
Friedrich Schönbein en 1840, su uso médico se ha ido incrementando en diferentes
lugares del mundo; hay más interés por los profesionales de la salud en conocer cómo
funciona y cuáles son sus beneficios; el número de ozono terapeutas aumenta en
diferentes lugares del mundo; y un número creciente de pacientes se benefician de la
ozonoterapia. No obstante su afianzamiento no ha sido fácil, aún encuentra resistencia
en la comunidad médica y su reconocimiento en el plano legal requiere de mayores y
coordinados esfuerzos.
Recordando que investigaciones pre-clínicas y clínicas con un rigor científico
considerable sobre el uso de la ozonoterapia, se han venido realizando en Alemania,
Cuba, Italia, Rusia y otros países, arrojando resultados que avalan su uso a través de
diferentes protocolos médicos.
Teniendo en cuenta que los estudios preclínicos, genotóxicos, toxicológicos y clínicos
avalan la aplicación e inocuidad de esta terapia médica en un rango bastante amplio de
dosis.
Destacando que la investigación y la experiencia clínica sobre el ozono médico
avanzan a pesar de los diferentes obstáculos que enfrentan, significando un permanente
reto para los investigadores y las asociaciones de ozonoterapia, principalmente por la
falta de las ayudas financieras que se requieren para seguir adelante con la necesaria
investigación científica.
Aceptando que es absolutamente necesario trabajar con objetivos concretos,
planificando globalmente el accionar para que con esfuerzos mancomunados se pueda ir
avanzando con mayor precisión y firmeza en la terapia del ozono.
Reconociendo que existen variabilidades que la comunidad médica desea estandarizar,
que ya existen avances al respecto y que se deben tener en cuenta; se hace necesario
continuar en el establecimiento de definiciones médicas de procedimientos y protocolos
donde se precisen, las aplicaciones óptimas, y una guía de buenas prácticas para superar
en forma más eficiente las posibilidades de mala praxis.
Acogiendo con enorme satisfacción que la ozonoterapia haya sido regularizada en
Rusia en el 2007 por el Servicio Federal de Control en Área de Salud Pública y
Desarrollo Social, primer país del mundo en hacerlo; en Cuba en el 2009 por el
Ministerio de Salud Pública; en España por las Comunidades Autónomas de Baleares
(2007), Madrid (2009) y Galicia, Castilla-La Mancha, y Castilla y León (2010); que
avances significativos hayan sido dados en Italia a favor de la ozonoterapia por las
Regiones de Lombardía (2003), Emilia-Romagna (2007) y Marche (2009) y que
favorables decisiones judiciales hayan sido adoptadas por el Tribunal Administrativo
del Lazio (1996 y 2003).


Los ponentes del “Encuentro Internacional de Escuelas de Ozonoterapia”, y las
asociaciones de ozonoterapia presentes en el mismo hemos aprobado las siguientes
CONCLUSIONES


Primera. Aprobar las “Ventanas Terapéuticas para la Utilización del Ozono”
detalladas en la sección “Recomendaciones” de la presente Declaración.
Segunda. Incrementar el intercambio de conocimientos, investigaciones y experiencias
tanto positivas como negativas que ocurran en el mundo de la ozonoterapia, que
permitan profundizar en las enormes ventajas que esta terapia tiene. Estimular la
publicación de los resultados de las investigaciones en revistas médicas especializadas.
Tercera. Animar a los investigadores de la salud para que incrementen sus esfuerzos
creativos para que la ozonoterapia continúe demostrando sus beneficios terapéuticos
básicamente en el campo de la seguridad y la efectividad con el desarrollo de ensayos
clínicos controlados.

Cuarta. Impulsar la elaboración de los Procedimientos Normalizados de Operación,
según las Buenas Prácticas Clínicas para cada procedimiento, sobre la base de los
nuevos conocimientos, con vistas a elevar la calidad y homogeneizar los diversos
tratamientos.

Quinta. Hacer esfuerzos sistemáticos para que cada congreso/encuentro científico que
se organice, adopte conclusiones que reflejen los avances obtenidos y establezca
objetivos alcanzables y realistas; compartir las conclusiones y los objetivos para
estimular y fomentar la investigación y la profundización en el conocimiento de la
ozonoterapia. Trabajar por armonizar y aunar criterios a nivel internacional con las
diferentes sociedades científicas.

Sexta. Estimular a las diferentes asociaciones para que trabajen en sus respectivos países
para que la ozonoterapia donde no esté regularizada lo sea y goce por tanto de un estatus
legal.
Séptima. Fomentar la preparación de libros de texto y la organización de cursos
teóricos-prácticos de capacitación en ozonoterapia para que quienes la practiquen, lo
hagan basados en conocimientos sólidos que necesariamente deberán repercutir en
ofrecer una atención médica más eficiente que irá a beneficiar a los pacientes.
Los ponentes del “Encuentro Internacional de Escuelas de Ozonoterapia”, y las
asociaciones de ozonoterapia presentes en el mismo hemos aprobado la siguiente
RECOMENDACIÓN


Que las “Ventanas Terapéuticas para la Utilización del Ozono” detalladas en el
anexo de esta “Declaración de Madrid” y parte integrante de ésta, sirvan de referencia a
los ozonoterapeutas y para que las apliquen cuidadosa y sistemáticamente.

Estas “Ventanas Terapéuticas para la Utilización del Ozono” constituyen el resumen
de las investigaciones científicas de diversos países y son el resultado de muchos años
de práctica experimental y clínica.

Los ponentes del “Encuentro Internacional de Escuelas de Ozonoterapia”, y las
asociaciones de ozonoterapia presentes en el mismo
Expresamos nuestro profundo reconocimiento al Doctor Velio Bocci, Profesor Emérito
de Fisiología de la Universidad de Siena, por las significativas e importantes
contribuciones que ha realizado a favor de la ozonoterapia, en los campos investigativo,
docente, divulgativo y de atención al paciente, hasta el punto que necesariamente la
historia de la ozonoterapia debe considerarlo como uno de sus pioneros más
importantes.
Finalmente manifestamos nuestro agradecimiento a la Asociación Española de
Profesionales Médicos en Ozonoterapia (AEPROMO) por la iniciativa y realización
de este “Encuentro Internacional de Escuelas de Ozonoterapia” y acogido en los
centenarios muros de la Real Academia Nacional de Medicina en Madrid.
Madrid, 4 de junio de 2010
ANEXO
A
LA

DECLARACIÓN
DE
MADRID
SOBRE
LA
OZONOTERAPIA
Y

PARTE
INTEGRANTE
DE
ÉSTA

Recomendación aprobada por el “Encuentro Internacional de Escuelas de
Ozonoterapia”, celebrado en la Real Academia Nacional de Medicina, en Madrid el 3 y
4 de junio de 2010, bajo los auspicios de la Asociación Española de Profesionales
Médicos en Ozonoterapia (AEPROMO)
VENTANAS
TERAPÉUTICAS
PARA
LA
UTILIZACIÓN
DEL

OZONO

1.
FUNDAMENTOS
TERAPÉUTICOS

Las indicaciones terapéuticas del ozono están fundamentadas en el conocimiento de que
bajas concentraciones de ozono pueden desempeñar funciones importantes dentro de la
célula. Se han demostrado a nivel molecular diferentes mecanismos de acción que
soportan las evidencias clínicas de esta terapia.

Existen concentraciones placebo, terapéuticas y tóxicas del ozono. Se ha comprobado
que concentraciones de 10 o 5 μg/ml y aún más pequeñas, ejercen efectos terapéuticos
con un amplio margen de seguridad, por lo que actualmente se acepta que las
concentraciones terapéuticas vayan de los 5-60 μg/ml. Este rango incluye tanto técnicas
de aplicación local como sistémica.

Se debe recalcar que cada vía de aplicación tiene dosificaciones mínimas y máximas;
así como concentraciones y volúmenes a administrar.

Las dosificaciones terapéuticas se dividen en tres tipos según su mecanismo de acción:
a) Dosis bajas: Estas dosis ejercen un efecto inmunomodulador y se utilizan en
aquellas enfermedades en donde se sospeche el compromiso del sistema
inmunológico.
b) Dosis medias: Son inmunomoduladoras y estimuladoras del sistema enzimático
de defensa antioxidante y de gran utilidad en enfermedades crónico-
degenerativas, tales como diabetes, arteriosclerosis, EPOC, Síndrome de
Parkinson, alzheimer, y demencia senil.

c) Dosis altas: Se emplean especialmente en úlceras o heridas infectadas. También
para ozonizar aceite y agua. La ozonización de aceites nunca pueden ser
producido con un generador médico porque no se puede evitar que el vapor del
aceite se difunda en los tubos de alta tensión. ¡El resultado es la producción de
varias sustancias muy tóxicas! Excepto en los generadores con válvula que
cortan la salida del ozono.

2.
PRINCIPIOS
BÁSICOS
EN
OZONOTERAPIA

Los tres principios básicos que deben tenerse en cuenta antes de iniciar cualquier
procedimiento ozono terapéutico son los siguientes:
a) Primum non nocere: Ante todo no hacer daño.
b) Escalonar la dosis: En general, empezar siempre con dosis bajas e irlas
incrementando lentamente, excepto en úlceras o heridas infectadas, donde se
procederá de forma inversa (empezar con concentraciones altas, e ir
disminuyendo en función de la mejoría).
c) Aplicar la concentración necesaria: Concentraciones de ozono mayores no
necesariamente son mejores, al igual que ocurre en medicina con todos los
fármacos.

Si no se conoce el balance redox (antioxidantes/pro-oxidantes) y el paciente se
encuentra en estrés oxidativo, una dosis inicial media o elevada, puede lesionar los
mecanismos antioxidantes celulares y agravar el cuadro clínico. Por ello es preferible
iniciar con dosis bajas y subirlas de manera escalonada según la respuesta del paciente.
3.
PRINCIPALES
VÍAS
DE
APLICACIÓN

El ozono médico puede aplicarse en forma local o parenteral. Las diversas vías de
aplicación del ozono pueden usarse solas o en combinación, con objeto de ejercer un
efecto sinérgico.
3.1 VÍAS DE APLICACIÓN RECOMENDADAS
Las vías de aplicación que se describen a continuación son seguras, probadas y son el
resultado de bastantes años de experiencia e investigación.
Acogemos favorablemente el rango terapéutico indicado por las guías de la Asociación
Rusa de Ozonoterapia, publicadas en su “Manual de Ozonoterapia” (2008); las “Guías
para el Uso del Ozono Médico”, publicadas por la Asociación Médica Alemana para el
Uso del Ozono en Prevención y Terapia (2009); las guías del Centro de Investigaciones
del Ozono, dependencia científica del Centro Nacional de Investigaciones Científicas de
Cuba, publicadas en su libro “Ozono, Aspectos Básicos y Aplicaciones Clínicas”
(2008); y el significativo aporte del Dr. Velio Bocci en el documento “¿Tiene la terapia
de ozono-oxígeno futuro en medicina? (Rev. 2010) y enviado por el autor a este
“Encuentro Internacional”.





Vías de
aplicación BAJO BAJO BAJO
Conc. μg/ml Vol. Ml. Dosis μg
RI* 10
20 100 1000 2000
MAHT** 10
20 50 100 500 1500
MiAH T*** 5
10 5 25 50

Vías de
aplicación MEDIA MEDIA MEDIA
Conc. μg/ml Vol. ml. Dosis μg
RI* 20
30 100 150 2000 4500
MAHT** 20
30 50 100 1000 3000
MiAHT*** 10
20 5 50 100

Vías de
aplicación ALTA ALTA ALTA
Conc. μg/ml Vol. ml. Dosis μg
RI* 30
60*a 150 30-50 5250 1800-3000
MAHT** 35
60**b 50 100 1500 4000
MiAHT*** 10
20 5 50 100

*RI: Insuflación rectal. Tener presente que concentraciones mayores de 40 μg/ml pueden causar daño al
enterocito.
*a Excepcionalmente se inicia con altas concentraciones en caso de sangrado activo en colitis ulcerativa.
(60 μg/ml / ml y 50 ml Vol.) Al ceder la hemorragia se baja la concentración.
** MAHT: Autohemoterapia mayor.
**b Aunque en general se prefiere emplear concentraciones en torno a 40 μg/ml, en algunos casos podría
valorarse el empleo de hasta 60 μg/ml, que se ha demostrado seguras y con mayor capacidad de inducción
de citoquinas.
*** MiAHT: Autohemoterapia menor.

3.1.1 Autohemoterapia Mayor (MAHT)
El rango de volúmenes a utilizar varía entre 50 ml y 100ml. Volúmenes de sangre
mayores de 200 ml deben evitarse para prevenir riesgos de trastornos hemodinámicos,
principalmente en pacientes ancianos ó descompensados. El set de perfusión debe ser
certificado y en ningún caso de PVC o materiales que reaccionan con el ozono.

Concentraciones de ozono de 80μg/ml y superiores, deben evitarse igualmente por el
riesgo incrementado de hemólisis, disminución del 2,3 DPG y una consecuente
incapacidad de activación de las células inmunocompetentes.

El número de sesiones de tratamiento y la dosificación de ozono a administrar,
dependerá del estado general del paciente, edad y su enfermedad de base. Por regla
general cada cinco sesiones se incrementa la dosis de ozono y se administra en ciclos
que variarán entre 15 y 20 sesiones. Desde el punto de vista clínico la mejoría del
paciente se da entre la quinta y décima sesión, y se considera que después de la décimo
segunda sesión los mecanismos de defensa antioxidante ya se encuentran activados. El
tratamiento se da en un ciclo que se administra a diario, de lunes a viernes y que
también puede ser dos a tres veces por semana.

3.1.2 Inyección intramuscular, paravertebral e intraarticular
3.1.2.1 Paravertebral
Se realiza la infiltración a 2 cm laterales del proceso espinoso. La distribución de las
agujas será siempre bilateral, lateral a 2 cm por encima de la hernia y 2 cm por debajo.
Profundidad de 2 a 4 cm en función de la constitución del paciente y/o la localización a
tratar (menor en pacientes delgados y en región dorsal, mayor en pacientes obesos y
región lumbar).
El tratamiento se realiza dos veces por semana las dos primeras semanas y, una vez
obtenida la mejoría clínica, se espacian los tratamientos a una vez por semana por
cuatro a seis semanas y posteriormente una sesión cada 15 días hasta completar un ciclo
de 20 sesiones, que pueden ser acortados en caso de desaparición de la sintomatología.
Los calibres de aguja recomendados para este procedimiento son 25 a 30 G x 1 1⁄2”. En
algunos casos y en manos expertas se podrán utilizar agujas más largas.

Es importante que el médico explore adecuadamente la musculatura de la región
lumbosacra y las articulaciones sacro iliacas para detectar una posible inflamación o
“puntos gatillo” en esa zona, sobre todo en pacientes con discartrosis que no responden
adecuadamente a las infiltraciones paravertebrales. Si estos puntos son detectados deben
ser igualmente infiltrados.

Concentración [μg/ml] 10-20
Volumen / ml 5-20
Dosis / μg 50-400

3.1.2.2 Hernias
Hernias cervicales
Concentración de 10 y 20 μg/ml, se administra volumen de 5 ml.
Hernias dorsales
Concentración de 10-20 μg/ml, se administra volumen de 5 ml.
Hernias lumbares
Concentración de 10-20 μg/ml, se administra volumen de 5-10 ml.






3.1.2.3 Tratamiento Intraarticular
Concentración: 5-10-20 μg/ml
Volumen en función del tamaño de la articulación:
Dedos: 1-2 ml
Resto: 5 - 20 ml

3.1.2.4 Tratamiento Intradiscal
Se realiza una infiltración intradiscal, generalmente única, aunque podría repetirse
pasada al menos 2 - 4 semanas bajo control con arco radiológico móvil, fluoroscópico,
o de TAC. El paciente tiene que estar bajo sedación (pero no anestesia general) y
antibiótico terapia profiláctica el día del procedimiento.

En la discólisis lumbar se utiliza una mezcla de oxígeno - ozono de 5-15 ml a una
concentración de 25-30 μg/ml. En la discólisis cervical 5 ml con la misma
concentración. La discólisis con ozono aunque efectiva con un único tratamiento,
requiere infraestructura específica (para control radiológico), anestesista y personal
experimentado en la realización de la técnica. La técnica paravertebral requiere más
sesiones, pero es igualmente efectiva y con un nivel de riesgo mínimo.

3.1.2.5 Tratamiento peridural (translaminal)
Se realiza una infiltración en espacio peridural, con una frecuencia bisemanal, previa
identificación del espacio peridural. Se utiliza una mezcla de oxígeno-ozono de 5 ml de
volumen a una concentración de 20 μg/ml.

El método peridural translaminal o por vía del hiato sacro constituye una alternativa a
considerar en el tratamiento de la hernia discal con ozonoterapia, a pesar de constituir
un método indirecto en relación al método intradiscal ya que:
• En el mismo el operador no se expone al riesgo de someterse a radiaciones así
como tampoco el paciente.
• Al ser depositado el gas en el espacio peridural a nivel de la zona de conflicto
disco-radicular, el mismo actúa sobre el disco y sobre la raíz dañada.
• Es de fácil realización, no provocando daño neurológico e incorporando al
paciente a su vida habitual en poco tiempo.
• Requiere de pocos recursos materiales, así como equipamiento lo que lo
convierte en un método menos costoso y efectivo.
• Requiere de un menor número de sesiones con respecto al método paravertebral
como método indirecto.
• Es de gran utilidad en presencia de hernias discales múltiples.
• Frecuencia de éxito por encima de un 70%.
• Tiempo en recuperación mínimo.
• Puede ser realizado en pacientes con enfermedades asociadas importantes.

En cualquier caso, las tres técnicas comentadas requieren de estrictas medidas de
asepsia y esterilidad, y de un consentimiento informado por escrito.

3.1.3 Bolsa de Ozono
Concentraciones de 60 - 40 - 30 - 20 μg/ml, según el estadio y evolución de la lesión,
durante 20 a 30 minutos. 60-70 μg/ml puede ser usada solamente en infecciones
purulentas. Una vez controlada la infección y que aparezca el tejido de granulación sano
se procede a reducir la concentración y espaciar las sesiones para favorecer la
cicatrización
3.1.4 Aplicación subcutánea
La concentración de ozono empleada es de 5 a 10 μg/ml y se utilizan volúmenes de gas
muy pequeños (1-2 ml) con aguja 30 G.
Eficiente en el tratamiento del dolor neuropático. También se puede emplear con fines
cosméticos en celulitis, aplicando volúmenes nunca mayores de 100 ml por sesión.

3.1.5 Campana o Ventosa de Ozono
Las concentraciones a utilizar varían de 15 a 60 μg/ml y la duración del tratamiento
varía de 15 a 20 minutos.

3.1.6 Insuflación en fístulas
Siempre habrá que asegurarse primero de que no existe comunicación con la vía
respiratoria. Habrá que tener en cuenta el posible acúmulo de gas en una cavidad
cerrada, tabicada o quística para evitar aumentos de presión peligrosos o dolorosos, por
ejemplo en fístulas cutáneas, perianales, y quirúrgicas.

3.1.7 Oftalmología
En casos oftalmológicos (queratitis, úlceras corneales, conjuntivitis y quemaduras
oculares), se utiliza un aditamento especial de vidrio adaptado al contorno del ojo.
Previamente se utiliza un colirio anestésico y se aplica ozono a una concentración entre
20 y 30 μg/ml. durante 5 mn. Se pueden realizar dos a tres aplicaciones por semana
combinadas con inyección subconjuntival de ozono a una concentración de 35 mg/ml
con un volumen de 1- 2 ml.

3.1.8 Insuflación Vaginal
Se utilizan concentraciones de ozono a 20-40 μg/ml con un volumen entre 1000-2000
ml a una velocidad de flujo continuo de 0,1 a 0,2 l/min durante 10 min., previo lavado
vaginal con agua ozonizada bidestilada a una concentración de 20 μg/ml. Para esta
aplicación es necesario el uso de un dispositivo de destructor de ozono.

3.1.9 Insuflación Vesico Uretral
Se insuflan entre 50 y 100 ml de ozono hasta la vejiga o uretra, según sea el caso a
tratar. Las concentraciones recomendadas son entre 10-15-20 y 25 μg/ml (ir subiendo
paulatinamente). Se puede combinar el tratamiento con irrigación previa de agua
ozonificada.

3.1.10 Vía ótica
Previamente se humedece el pabellón auricular y se insufla utilizando una jeringa o
auriculares especiales con un dispositivo de destructor de ozono. Verificar que el
tímpano esté intacto. Concentraciones 20-30 μg/ml durante 5 min.

3.1.11 Vía intratonsilar
Es una vía segura en pacientes mayores de 12 años, bajo la condición que pueden
colaborar activamente cuando se les indique que contengan la respiración (apnea)
mientras se realiza la inyección del ozono médico. Las concentraciones son de 15-20
μg/ml con un volumen de 2.5 ml por punto a infiltrar en el pilar anterior y posterior de
ambas amígdalas. Se requieren de cuatro a cinco sesiones.
3.1.12 Microdosis con ozono en puntos gatillo y de acupuntura
Los puntos gatillo generalmente están situados en los músculos y a menudo
profundamente, por lo que la aplicación debe ser intramuscular y el volumen puede ser
entre 5-10 ml dependiendo del sitio anatómico y la concentración entre 10 y 20 mcg/ml.

En puntos de acupuntura o zonas de reflexoterapia la aplicación es intradérmica y
fluctúa entre 0,1 a 0,3 ml y hasta 1 ml (máximo), de la mezcla de gas O2-O3 a
concentraciones inferiores a 30 μg/ml

3.1.13 Aplicación tópica de agua, aceite y cremas ozonizadas
Se aplica en heridas, úlceras y lesiones diversas infectadas en diferentes
concentraciones, altas, medias y bajas, en dependencia de lo que se pretenda lograr
(desinfectar, regenerar) y del tipo de tejido en donde se aplicará.

3.1.14 Solución salina ozonizada
El rango de las concentraciones del ozono desde el generador es de 500 mcg/l to 5000
mcg/l.
La ozonización se lleva a cabo con concentraciones muy bajas de ozono, las cuales se
calculan de acuerdo al peso del paciente. La fórmula que se utiliza es 25 mcg por 1 kg
de peso del paciente. Por ejemplo: si el paciente pesa 80 kg. se multiplica 80 x 25=
2000 mcg/L (2 mcg/ml or 2 mg/L). Esta cifra corresponde a la concentración generada
por el equipo, que es muy baja y no llega a 2,0 mcg/ml. Bajo este método nunca se
utilizan concentraciones generadas por el equipo, por encima de 3,000 mcg/L.

El procedimiento consiste en:
• Burbujear 200 ml de solución salina al 0,9% durante 10 mn., tiempo necesario
para obtener una saturación adecuada de la solución que va de 20 μg/ml hasta
200 μg/ml de concentración.
• Iniciar luego la transfusión de la solución por goteo al paciente durante 25-30
mn., bajo el burbujeo constante de ozono en la botella, para mantener la
concentración en la solución.
• Cortar el burbujeo y la transfusión a los 150 ml, dejando en la botella 50 ml de
solución como margen de seguridad.
• Actualmente ya se dispone de un equipo que mantiene la concentración de
ozono en la solución sin necesidad de mantener el burbujeo durante la
transfusión.

3.1.15 Dosificaciones en Pediatría por vía rectal
Vía de aplicación sistémica solo por vía rectal.
• Las concentraciones que se utilizan dependen del grado de estrés oxidativo del
paciente y de la patología a tratar.
• El volumen a administrar depende de la edad del paciente.
• La sonda rectal se introducirá de 1-2 cm. del esfínter anal.



3.1.15.1 Para pacientes con valor de estrés oxidativo inicial de grado “0” o “1”
(Ligero)

Semana de
tratamiento Concentración O
3
(μg/ml)
Primera 20
Segunda 25
Tercera 30
Cuarta 35

3.1.15.2 Para pacientes con valor de estrés oxidativo inicial de grado “2” o “3”
(Moderado)

Semana de
tratamiento Concentración O
3
(μg/mL)
Primera 15
Segunda 20
Tercera 25
Cuarta 30





3.1.15.3 Para pacientes con estrés oxidativo inicial de grado “4” (Severo)

Semana de
tratamiento Concentración O
3
(μg/mL)
Primera 10
Segunda 15
Tercera 20
Cuarta 25
3.1.15.4 Volúmenes a administrar de acuerdo con la edad del paciente

Edad del paciente Volúmenes a
administrar
28 días - 11 meses 15-20 cc
1 - 3 años 20-35 cc
3 – 10 años 40-75 cc
11 - 15 años 75-120 cc

Se cambia la dosificación cada 5 sesiones, se indican ciclos de 15-20 sesiones cada 3
meses el primer año. Luego se evaluará al paciente para determinar frecuencia de los
ciclos durante el segundo año.
3.1.16 Enfermedades por rangos en las aplicaciones de insuflación rectal y
autohemoterapia mayor
3.1.16.1 RANGO BAJO
• Regeneración biológica
• Gota
• Fibromialgia
3.1.16.2 RANGO BAJO-MEDIO
• Insuficiencia Renal Crónica
• Cáncer
• Nefropatías
3.1.16.3 RANGO MEDIO
• Enfermedades Neurodegenerativas: Alzheimer, parkinson, síndromes
demenciales.
• Enfermedades pulmonares: Enfisema, EPOC, síndrome del distrés respiratorio
agudo.
• Enfermedades oftalmológicas: Retinosis pigmentarias, catarata, glaucoma,
degeneración macular relacionada con la edad.
• Enfermedades hematológicas: B-talasemia, sicklemia.
• Enfermedades vasculares: HTA, insuficiencia venosa, enfermedad arterial
periférica, AVE, isquemias cardiacas, estasis venosas.
3.1.16.4 RANGO MEDIO–ALTO
• Enfermedades virales: Herpes simples, Herpes zoster, SIDA, hepatitis A, B, C,
papiloma vírus humano.
• Diabetes
• Parálisis cerebral
• Enfermedades dermatológicas
• Enfermedades ortopédicas
• Giardiasis
• Candidiasis y cryptosporidiosis.
• Enfermedades alérgicas
• Síndrome de fatiga crónica.
• Lupus Eritematoso Sistémico.
• Artritis reumatoide.
• Enfermedad de Crohn.
• Enfermedades inflamatorias del intestino.
• HIV / SIDA.
• Esclerosis Múltiple.



3.2. VÍAS DE APLICACIÓN NO RECOMENDADAS POR NO SER
SEGURAS
3.2.1 Inyección de ozono endovenoso directo
Enfáticamente se desaconseja su aplicación debido al riesgo de embolia gaseosa que
puede producir, aún en el caso de utilización de bomba de infusión lenta con volúmenes
de 20 ml. Las complicaciones de embolia van desde una simple sensación de burbujeo
axilar, a la tos, a la sensación de peso retroesternal, a los vértigos, a las alteraciones de
visión (ambioplía), a crisis hipotensiva, a signos de isquemia cerebral (paresis de los
miembros) y muerte.

Además no se justifica poner en riesgo al paciente y a la terapia existiendo métodos
seguros, testados y eficaces como son la autohemoterapia mayor, la autohemoterapia
menor y la insuflación por vía rectal.

3.2.2 Vitaminas y ozono
Durante el tratamiento con ozono es necesario suspender todos los suplementos
antioxidantes que contengan vitamina C y vitamina E. La presencia de estos
compuestos en concentraciones elevadas en sangre interfiere la acción del ozono como
agente oxidante y por ende el buen curso de la terapia. Es importante comunicarle al
paciente que no debe ingerir cantidades excesivas de alimentos que sean muy ricos en
estas vitaminas. Por lo tanto, las vitaminas o antioxidantes, se darán antes o después de
la ozonoterapia, pero nunca durante el tratamiento.

3.3. VÍA EN FASE DE APLICACIÓN EXPERIMENTAL ANIMAL
Intraperitoneal
Esta vía aún está en fase experimental científica en animales a los que se les han
implantado diversas líneas tumorales, habiéndose encontrado que el ozono es más
citotóxico para las células tumorales que muchos de los citostáticos empleados, sin
ocasionar los efectos adversos de la quimioterapia. La investigación al respecto se
adelanta en los Servicios Veterinarios y Laboratorio de Medicina Animal de la Philipps-
University de Marburg (Alemania) por el Médico Veterinario Profesor Siegfried Schutz.

Se exhorta a que las investigaciones en animales se sigan adelantando.

Los estudios experimentales para el tratamiento del cáncer en seres humanos aún no han
arrojado datos contundentes.

En seres humanos se ha utilizado para el tratamiento de peritonitis mediante lavado
peritoneal con agua ozonizada, aplicando 200 a 300 ml de volumen a una concentración
de entre 10 y 20 μg/ml, a través de un catéter de silicona implantado en dicha cavidad.

3.4. VÍA DE APLICACIÓN PROHIBIDA
Vía inhalatoria
La vía inhalatoria está absolutamente prohibida por ser altamente tóxica. Las
características anatómicas y bioquímicas del pulmón lo hacen extremadamente sensible
al daño oxidativo por ozono.

3.5 VÍA DE APLICACIÓN QUE NO HA RECIBIDO TOTAL
UNANIMIDAD
Solución Salina Ozonizada
Las escuelas rusa y ucraniana la utilizan como otra forma de aplicación sistémica del
ozono y su práctica está bastante extendida en estos dos países. Su eficiencia es
testimoniada por los resultados de las investigaciones científicas presentadas en las
ocho Conferencias Científico-Prácticas que se han realizado en Rusia desde 1992 hasta
el 2009.
Sin embargo esta metodología no ha encontrado aún el consenso entre algunas escuelas
y se deja a criterio de los médicos la elección de usar o no este método.

3.6 REQUISITOS INDISPENSABLES
Las vías de aplicación descritas requieren de personal capacitado técnicamente para
realizar cualquier procedimiento, también de un consentimiento informado por escrito,
seguido de estrictas medidas de asepsia y esterilidad.
Como en cualquier otra práctica médica, en ozonoterapia todo el material que entre en
contacto con tejido o fluidos del paciente debe ser desechable de un solo uso, o en su
caso esterilizado (ejem. material quirúrgico), y antes de la administración del ozono este
deberá pasar un filtro estéril antimicrobiano < de 20 μm.
4.

PATOLOGÍAS
MÁS
APROPIADAS
PARA
SER
TRATADAS
CON

OZONOTERAPIA

Las enfermedades sensibles al tratamiento con ozono se pueden clasificar en tres
categorías, dependiendo del grado de éxito terapéutico demostrado que se alcanza.

4.1 Enfermedades de primera categoría
Entre ellas se encuentran:
a) Osteomielitis, enfisema pleural, abscesos con fístula, heridas infectadas, úlceras de
decúbito, escaras, úlceras crónicas, pie diabético y quemaduras.
b) Enfermedades isquémicas avanzadas.
c) Degeneración macular relacionada con la edad (forma atrófica) porque la
oftalmología ortodoxa no da un tratamiento significativo.
d) Enfermedades ortopédicas y osteoartrosis localizada.
e) Síndrome de fatiga crónica y fibromialgia.
f) Odontología relacionada con lesiones cariogénicas primarias, particularmente en
niños.
g) Estomatología para infecciones crónicas y recurrentes en la cavidad oral.
h) Enfermedades infecciosas agudas y crónicas, particularmente causadas por bacterias
resistentes a los antibióticos o a los tratamientos químicos, virus, hongos (hepatitis,
VIH-SIDA, infecciones herpéticas y herpes zoster, infecciones de papilomavirus,
onicomicosis y candidiasis, giardiasis y criptosporidiosis). Candidiasis vaginal y
bartolinitis.

La ozonoterapia representa un apoyo útil a estas enfermedades, pero hay que remarcar
que ni el ozono, ni sus metabolitos, entre ellos el H2O2, alcanzan una concentración
tisular germicida, ya que los patógenos libres están protegidos por antioxidantes
plasmáticos y los virus intracelulares son inalcanzables.
Para estas patologías la ozonoterapia, de forma exclusiva o como adyuvante al
tratamiento específico, según los casos, constituye un medicamento/tratamiento con
elevado éxito terapéutico.
4.2 Enfermedades de segunda categoría
Se incluyen:
a) Fatiga relacionada con cáncer. La ozonoterapia asociada a tratamientos
ortodoxos, puede acelerar y mejorar los resultados. Sin embargo, la ozonoterapia
hasta ahora no ha demostrado un efecto terapéutico en el cáncer. Para estas
patologías el tratamiento con ozono es coadyuvante al tratamiento convencional.
Existen evidencias clínicas de su utilidad pero se requieren estudios más
profundos.
b) Asma.

4.3 Enfermedades de tercera categoría
Entre otras se incluyen:
a) Enfermedades autoinmunes (esclerosis múltiple, artritis reumatoide, enfermedad
de Crohn, psoriasis).
b) Demencia senil.
c) Enfermedades pulmonares: Enfisema, enfermedad pulmonar obstructiva crónica,
fibrosis pulmonar idiopática y el síndrome del distress respiratorio agudo.
d) Enfermedades de la piel: psoriasis y dermatitis atópica.
e) Metástasis de cáncer.
f) Sepsis severa y disfunción múltiple de órganos.

En estos casos la combinación de tratamientos ortodoxos y la ozonoterapia, por lo
menos en el campo teórico, indican que puede ser útil pero se carece de evidencia
clínica real. Datos empíricos sugieren la existencia de efectividad terapéutica, pero en
muchos casos esta eficacia se ha logrado combinando varios tipos de terapia, por lo cual
los resultados no son fiables. En algunos estudios se ha evaluado la combinación de la
ozonoterapia con otro tratamiento, concluyendo que la ozonoterapia funciona como
coadyuvante.
5.
BASES
GENERALES
PARA
EL
TRATAMIENTO

No todos los pacientes responden de igual forma al pequeño y controlado estrés
oxidativo que produce la ozono terapia. Por ello el tratamiento con ozono siempre
deberá realizarse de manera escalonada y progresiva. Comenzar con dosis bajas e
incrementar poco a poco para evitar riesgos innecesarios hasta que no esté disponible un
método de diagnóstico clínico del estrés oxidativo que permita ajustar las dosis.

Es aconsejable medir y clasificar el estado de estrés oxidativo del paciente, utilizando
marcadores como el malonil-dialdehído, catalasa, superóxido dismutasa, glutatión
peroxidasa e indicadores de la actividad antioxidante total en consulta.

Si es que no existe la posibilidad de medir el grado de estrés oxidativo del paciente por
alguno de los métodos establecidos al respecto, es muy importante que el galeno valore
de acuerdo al estado clínico del mismo, si está apto o no para recibir el tratamiento con
ozono en ese momento, o si es necesario mejorar previamente su estado nutricional.

Como en todo tratamiento médico, podemos dividir a los pacientes en tres tipos:
Normo-respondedores, hiper-respondedores e hipo-respondedores.

Los factores no controlables dependen de la idiosincrasia del paciente y las
características con que se manifiesta la enfermedad.

La ozonoterapia es un “acto médico” que debe ser practicado por personal médico y
ejecutado con rigor científico, el cual puede originar con muy baja frecuencia mínimos
efectos adversos. Por ello consideramos que la regularización de la ozonoterapia que
hagan las autoridades debería incluir los siguientes requisitos; y en caso de que no lo
hayan hecho aún, los ozonoterapeutas los deben aplicar:
Los centros médicos donde se practique la ozonoterapia deben estar en posesión de la
preceptiva autorización sanitaria de funcionamiento y cumplir los siguientes requisitos:
5.1 Disponer de un médico con formación y experiencia acreditada en ozonoterapia que
será quien se responsabilice de la administración del tratamiento.
5.2 Utilizar equipamiento apropiado para generar y aplicar la ozonoterapia que deberá
contar con las respectivas autorizaciones de las autoridades sanitarias correspondientes.
En el caso específico de la Unión Europea con el marcado CE. El equipo generador de
ozono debe ser calibrado o revisado periódicamente, de acuerdo con la recomendación
del fabricante, para evitar aplicaciones o concentraciones incorrectas.
5.3 Usar oxígeno medicinal suministrado por una empresa autorizada.
5.4 Implementar los diferentes protocolos necesarios, según la vía de administración de
la ozonoterapia, para garantizar la calidad del tratamiento, que deberán estar
debidamente validados y acreditados por asociaciones científicas de ozonoterapia.
5.5 Establecer un consentimiento informado por escrito que deberá ser firmado por el
paciente y el médico responsable de la práctica de la ozonoterapia, del que quedará
constancia en la historia clínica del paciente.
5.6 Disponer de un sistema de ventilación y aireación apropiado.
5.7 Tener fármacos salvavidas, equipos de soporte ventilatorio o balón de Ambu.
5.8 Tener en cuenta que la aplicación intradiscal de ozono debe practicarse en un
quirófano de un centro hospitalario o de una Unidad de Cirugía Mayor Ambulatoria.
5.9 La clave del éxito terapéutico depende de diversos factores controlables que
incluyen la preparación científica y técnica del ozonoterapeuta, el método que se
emplea, la calidad del ozono, la aplicación de las buenas prácticas clínicas en general.
Los factores no controlables dependen de la idiosincrasia del paciente y en qué estado se
encuentre la enfermedad.

Madrid, 4 de junio de 2010
Traducción del castellano al inglés por: Sara Esther Russy King (Nutricionista(Dietista), Roberto
Quintero (abogado), Fabricio Quintero Schwartz (estudiante).

MADRID 
DECLARATION
 ON 
OZONE 
THERAPY



Original: Spanish
MADRID
DECLARATION
ON
OZONE
THERAPY



Approved at the "International Meeting of Ozone Therapy Schools" held at the Royal
Academy of Medicine in Madrid on the 3rd and 4th of June, 2010, under the auspices of
the Spanish Association of Medical Professionals in Ozone Therapy (AEPROMO)

Taking into account that since the discovery of ozone by the German chemist Christian
Friedrich Schönbein in 1840, its medical use has increased in different parts of the
world; there is more interest from health professionals to know how it works and what
are its benefits; the number of ozone therapists keeps growing all around the world; and
an increasing number of patients are benefiting from it. However its consolidation has
not been easy, resistance it still found within the medical community and its recognition
in the legal field will require more and coordinated efforts.

Recalling that pre-clinical research and clinical trials on the use of ozone therapy have
been carried out in Cuba, Germany, Italy, Russia and other countries, with considerable
scientific rigor, obtaining results that support its practice using different medical
protocols.

Bearing in mind that the preclinical studies, genotoxics, toxicology and clinical studies
carried out, endorse the application and the innocuous character of this medical therapy
using a fairly wide range of doses.

Emphasizing that research and clinical experience with medical ozone are making
progress, despite the various obstacles they face, becoming a permanent challenge for
researchers and for ozone therapy associations, mainly due to the lack of access to
financial resources which they need in order to be able to continue with the scientific
research that is required.

Stating that it is absolutely necessary to work with specific objectives, planning
globally those necessary actions, so that ozone therapists working together will be
forwarding with great precision and securely the practice of ozone therapy.

Recognizing that there is variance that the medical community wishes to standardize,
and that progress already has been made, that it should be taken into account; it is
necessary to continue with the development of medical definitions of procedures and
protocols determining the best applications where it is necessary, as well as a code of
good practice, in order to overcome more efficiently the possibility of malpractice.

Welcoming with great satisfaction that ozone therapy practice was regularized in
Russia in 2007 by the Federal Service Public Health Control and Social Development,
the first country in the world to do so; in Cuba in 2009, by the Ministry of Public
Health; in Spain, by the Balearic Islands (2007), Madrid (2009) and Galicia, Castilla-La
Mancha, and Castilla y León (2010) Autonomous Communities; that in Italy significant
advances have been done towards ozone therapy by the Regions of Lombardy (2003),
Emilia-Romagna (2007) and Marche (2009), and favorable court decisions have been
taken by the Administrative Court of Lazio (1996 and 2003).

The speakers at the "International Meeting of Ozone Therapy Schools" as well as the
associations of ozone therapy present at the same have adopted the following

CONCLUSIONS



First. To approve the "Therapeutic Ranges for the Use of Ozone” detailed within the
“Recommendations" section of this Declaration.

Second. To increase the exchange of knowledge, research, and experiences, both
positive and negative that occur in the field of ozone therapy, in furtherance of
increasing the knowledge of the huge benefits that this therapy has. To stimulate the
publications of research results in specialized medicine journals.

Third. To encourage health researchers to increase their creative efforts, so that, ozone
therapy continues to demonstrate its therapeutic benefits with

safety and effectiveness
under the development of controlled clinic trials.

Fourth. To stimulate the creation of Standardized Operative Procedures, according to
good clinical practices for each procedure, taking into account knew developments, with
the view to increase the quality and make homogeneous diverse treatments.

Fifth. To make systematic efforts to ensure that each scientific congress/meeting to be
organized adopts conclusions that reflect the progress made and set achievable and
realistic targets, sharing the findings and aims to encourage and promote research to
deepen the understanding of ozone therapy. To work towards the harmonization and
unification of criteria at the international level among different scientific societies.

Sixth. To encourage the different associations to work in their own countries where the
ozone therapy has not yet been regularized to get it properly regularized and therefore to
enjoy a legal status.

Seventh. To encourage the preparation of text books, the organization of theoretical
courses and practical training on ozone therapy, so that those who practice it do so
based on sound knowledge; this will necessarily be reflected on a more efficient
medical health care which will benefit the patients.

The speakers at the "International Meeting of Ozone Therapy Schools" as well as the
participants associations at the same have adopted the following

RECOMMENDATION



That the "Therapeutic Ranges for the Use of Ozone” as detailed in the annex to this
“Madrid Declaration” and an integral part thereof, serve as a reference to ozone
therapists in order for them to implement them carefully and systematically.

These "Therapeutic Ranges for the Use of Ozone” are the summary of scientific
research in different countries and are the result of many years of experiential and
clinical practice.


The speakers at the "International Meeting of Ozone Therapy Schools" as well as the
participants associations at the same

We express our most sincere recognition to Dr. Velio Bocci, Emeritus Professor of
Physiology at the University of Siena, for the significant and important contributions he
has made in favor of ozone therapy in the fields or research, teaching, information and
patient care, to the point that within the ozone therapy history he must be considered as
one of its most important pioneers.

Finally we express our gratitude to the Spanish Association of Medical Professionals
in Ozone Therapy (AEPROMO) for its initiative and implementation of this
"International Meeting of Ozone Therapy Schools" warmly housed in the centenarian
walls of the Royal National Academy of Medicine in Madrid.

Madrid, June 4, 2010

ANNEX
TO
THE

MADRID
DECLARATION
ON
OZONE

THERAPY
WHICH
IS
INTEGRAL
PART
THEREOF



Recommendation approved at the "International Meeting of Ozone Therapy Schools"
held at the Royal Academy of Medicine in Madrid on the 3rd and 4th of June, 2010,
under the auspices of the Spanish Association of Medical Professionals in Ozone
Therapy (AEPROMO)

THERAPEUTIC
RANGES

FOR
THE
USE
OF
OZONE



1.
THERAPEUTIC
BASIS

Ozone
therapeutic indications are based on the knowledge that low physiological concentrations of ozone may play important roles within the cell. At molecular level,
different mechanisms of action have been shown that support the clinical evidence for
this therapy.

There are therapeutic, non effective, and toxic concentrations, of ozone. It has been
proved that concentrations of 10 or 5 μg/ml and even smaller, have therapeutic effects
with a wide security margin, so it is now accepted that the therapeutic concentrations
range from 5 to 60 μg / ml. This range applies to local and systemic application
techniques.

It should be emphasized that each route of application has a minimum and a maximum
dosage as well as concentration and volume to manage.

All the therapeutic dosages are divided into three types, according to their mechanism of
action:
a) Low doses: These doses have an immunomodulatory effect and are used in
those diseases where there is suspicion that the immune system is compromised.
b) Medium doses: They are immunomodulatories and stimulate the antioxidant
enzyme Defence System. They are most useful in chronic degenerative diseases
such as diabetes, atherosclerosis, COPD, Parkinson syndrome, alzheimer, and
senile dementia.
c) High doses: They are employed especially in ulcers or infected injuries. Also
they are used to ozonize oil and water. The ozonization of oils never can be
produced with a medical generator because it cannot be avoided that oil steam
diffuse in the high-voltage pipes. The result is the production of several very
toxic substances! Except in the generators with valve that cuts the exit of ozone.


2.
OZONE
THERAPY
BASIC
PRINCIPLES



The three basic principles that must be taken into account before any ozone treatment
process is implemented are the following:
a) Primum non nocere: Before anything else, not to do any harm.
b) Stagger the dose: Start always with low doses, and increase them gradually.
The exception will be in infected ulcers or injuries, where the reverse will be
applied (start with a high concentration, and diminish it according to the
improvement in the patient’s condition).
c) Apply the necessary concentration: Higher ozone concentrations are not
necessarily better, in the same way that it occurs with all the medicines.

Should the redox balance not be known (antioxidants/pro-oxidants) and the patient is in
an oxidative stress, an initial medium or high dose, may damage cellular antioxidant
mechanisms and aggravate the clinical picture. It is therefore preferable to start with low
doses and to phase in the increase according to patient response.

3.
MAIN
ROUTES
OF
APPLICATION

Medical ozone can be applied locally or parenterally. The various ways of application of
ozone can be used alone or combined, in order to attain a synergistic effect.

3.1 RECOMMENDED ROUTES OF APPLICATION
The routes of application described below are safe and proven because they are the
result of many years of experience and research.

We welcome the therapeutic range indicated by the guidelines of the Russian Ozone
Therapy Association, published in its "Handbook of Ozone Therapy" (2008); the
"Guidelines for the Use of Medical Ozone" published by the German Medical Society
for the Use of Ozone in Prevention (2009); the guidelines published by the Ozone
Research Centre, scientific unit of the Cuban National Centre for Scientific Research, in
its book "Ozone Basics Aspects and Clinical Applications" (2008); and the significant
contribution from Dr. Velio Bocci in "Has Oxygen-Ozone Therapy a Future in
Medicine? (Rev. 2010) and sent by the author to this "International Meeting."









Routes of
application LOW LOW LOW
Conc. μg/ml Vol. ml. Doses μg
RI* 10
20 100 1000 2000
MAHT** 10
20 50 100 500 1500
MiAHT*** 5
10 5 25 50


Application
Routes MEDIUM MEDIUM MEDIUM
Conc. μg/ml Vol. ml. Doses μg
RI* 20
30 100 150 2000 4500
MAHT** 20
30 50 100 1000 3000
MiAHT*** 10
20 5 50 100


Application
Routes HIGH HIGH HIGH
Conc. μg/ml Vol. ml. Doses μg
RI* 30
60*a 150 30-50

5250
18000-3000
MAHT** 35
60**b 50 100 1500 4000
MiAHT*** 10
20 5 50 100

* RI: Rectal insufflation.
Bear in mind that major concentrations of 40 μg/ml can hurt the enterocite.
*a Exceptionally, in case of acute bleeding, begin with a high concentration (60 μg/ml / ml and 50 ml
Vol.) Once the bleeding diminishes, reduce concentration.
** MAHY: Major Autohemotherapy
*** MiAHT: Minor Autohemotherapy
**b Although in general is preferred to employ concentrations around 40 μg/ml, in some cases it
could be assessed the employment of until 60 μg/ml which has proved to be safe and with greater
capacity of induction of citoquines.

3.1.1 Major Autohemotherapy (MAHT)
The rank of volumes to use varies between 50 ml and 100ml. Blood volumes greater
than 200ml must be avoided to prevent any risk of hemodynamic disturbances,
especially in elderly or unbalanced patients. The perfusion set to be used must be
certified and never should be made of PVC or other materials that react to ozone.

Ozone concentrations of 80μg/ml and above, should also be avoided because of the
increased risk of haemolysis, reduction of 2, 3 DPG and a consequent inability of
activating immunocompetent cells.

The number of treatment sessions and the ozone dosage administered will depend on the
patient's general condition, age and main disease. As a general rule, every five sessions
the dose of ozone is increased and it is given in cycles that vary between 15 and 20
sessions. From the clinical point of view the patient's improvement occurs between the
fifth and tenth session, and it is considered that after the twelfth session the antioxidant
defense mechanisms are already activated. The treatment is given in a cycle that is
administered daily, from Monday to Friday and also could be administered two to three
times a week.

3.1.2 Intramuscular, paravertebral and intrarticular injection
3.1.2.1 Paravertebral
The infiltration is made 2 cm lateral from the spine/column. The distribution of the
needles is always bilateral, lateral or 2 cm. above and 2 cm below the hernia.

A Depth from 2 to 4 cm should be considered when taking into account the patient’s
constitution and/or the area to be treated (smaller in thin patients and in dorsal region
and greater in obese patients and lumbar region).

The treatment is done twice a week for the first two weeks and once clinical
improvement is achieved, the treatments are spaced to once a week for four to six weeks
and then one session every 15 days until one cycle of 20 sessions is completed, these
can be shortened once the symptoms have disappeared. The recommended needle sizes
for this procedure is 25 a 30G x 1 1/2”. In some cases and with expert hands, longer
needles may be used.

It is important that the physician examines adequately the muscles within the lumbo
sacra region and the sacro iliac articulations to detect inflammation at this level or
“trigger points" in that zone, above all in patients with discartrosis that do not respond
adequately to the paravertebral infiltrations. If these points are detected they must be
infiltrated.

Concentration [μg/ml] 10-20
Volume / 5-20 ml
Dose / μg 50-400

3.1.2.2 Hernias
Cervical hernias
Concentration of 10-20 mg / ml, a volume of 5 ml. is given.
Dorsal Hernias
Concentration of 10-20 μg/ml, a volume of 5 ml. is given.
Lumbar Hernias
Concentration of 10-20 μg/ml, a volume of 20 ml. is given.




3.1.2.3 Intraarticular treatment
Concentration: 5-10-20 μg/ml
Volume in function of the articulation size:
Fingers: 1-2 ml
Rest: 5 - 20 ml

3.1.2.4 Intradiscal Treatment
In general only one intradiscal infiltration should be performed, although it could be
repeated within 2 - 4 weeks, under mobile radiologic arch or fluoroscopic control or CT.
The patient has to be under sedation (no general anaesthesia) and with an antibiotic
prophylactic therapy the same day of the procedure.

For lumbar discolisis a 5-15 ml mixture of oxygen - ozone at a concentration of 25-30
ug/ml is used. For cervical discolosis 5 ml with the same concentration. The discolisis
with ozone, although is effective after only one treatment, it requires specific
infrastructure (for radiological control), anaesthetist and experienced personnel in the
execution of the technique. Despite the fact that the paravertreval technique requires
more sessions, it is equally effective and has a minimum level of risk.

3.1.2.5 Peridural treatment (translaminal)
An infiltration is performed in the peridural space, twice weekly previous identification
of the peridural space. It uses a mixture of oxygen-ozone in a volume of 5ml at a
concentration of 20ug/ml.

The translaminal peridural method is an alternative to consider in the treatment of
hernial disc with ozone therapy, despite being an indirect method in relation to the
intradiscal method because:
• With this method, neither the operator is exposed to the risk of undergoing
radiation nor the patient.
• Upon deposit of the gas in the peridural space at the level of the conflict zone
disco-radicular, the same acts over both the disk and the damaged root.
• It is easy to perform, causing no neurological damage and incorporating the
patient to his/her normal life soon.
• It requires few material resources and equipment which makes it a less
expensive and effective method.
• It requires fewer sessions compared to the paravertebral method as an indirect
method.
• It is very useful in the presence of multiple disc hernias.
• The success rate frequency is above 70%.
• It requires a minimum time to recover.
• It can be performed in patients with major associated diseases.

In any case, the three commented techniques require of strict asepsis and sterility
measures and of an inform written consent.

3.1.3 Ozone Bag
Concentrations of 60 - 40 - 30 - 20 μg/ml, are used for periods of 20 to 30 minutes,
depending on the stage and evolution of the lesion. It can use 60-70 μg/ml only in
purulent infections. Once the infection is controlled and the healthy granulation tissue
appears, the procedure is to reduce the concentration and to space the sessions in order
to support the healing.

3.1.4 Subcutaneous application
The concentration of ozone used is 5 to 10 μg/ml in very small volumes of gas (1-2 ml)
with a 30 G needle.

It is also efficient in the treatment of neuropathic pain. Can also be used for cosmetic
purposes in cellulite, never using a volume larger than 100 ml per session.

3.1.5 Ozone Bell or Ventosa
Using concentrations ranging from 15 to 60 μg/ml, with a variation in the duration of
the treatment between 15 to 20 minutes.

3.1.6 Insufflation in fistulas
Always the practitioner must be sure first that not communication with the respiratory
tract exists. It is important to keep in mind the possible gas build-up in a closed cavity,
blocked or cystic to avoid dangerous or painful increases in pressure, for example in
cutaneous, perianales and surgical fistulas.

3.1.7 Ophthalmologic
In ophthalmological cases (queratitis, corneal ulcers, conjunctivitis and ocular burns), a
special glass attachment adapted to the contour of the eye is used. Anesthetic eye drops
are applied previously and a concentration of ozone between 20 and 30 μg/ml during 5
mn. Two to three applications per week can be made combined with subconjunctival
application of ozone, at a concentration of 35 μg with a volume of 1-2 ml.

3.1.8 Vaginal Insufflation
Ozone concentrations of 20-40 μg/ml and a volume between 1000-2000 ml at a
continuous flow rate of 0.2 l /mn. for 10 min. are used. A vaginal wash with ozonized
water, at a concentration of 20 μg/ml must be carried out previously. For this
application an ozone destructor device is required.

3.1.9 Insufflation vesicourethral
Insufflate between 50 and 100 ml of ozone into the bladder or urethra, according to the
case to be treated. The recommended concentrations are from 10-15-20 to 25 μg/ml
(increasing them progressively). The treatment could be combined with a pre-irrigation
procedure with ozonized water.

3.1.10 Otic route
The external ear is moistened and then it is insufflated using a syringe or a special
headset with an ozone destructor device. Check that the eardrum is intact.
Concentrations between 20-30 μg/ml during 5 mn. are used.

3.1.11 Intratonsilar route
It is a secure route in patients older than 12 years old, with the condition that they can
actively cooperate when they are asked to hold their breath (apnea) meanwhile the
medical ozone injection is applied. Concentrations of 15-20 μg/ml with a volume of 2.5
ml per point to infiltrate at the anterior and rear pillar of both tonsils are used. Four to
five sessions are required.

3.1.12 Ozone micro doses in trigger points and acupuncture
As a general rule the trigger points are located in the muscles and often deeply, so the
application has to be intramuscular and the volume can be between 5-10 ml depending
on the anatomical place, and, the concentration between 10 and 20 mcg/ml.

For acupuncture points or reflexology areas the application is intradermal and fluctuates
between 0.1 to 0.3 ml and up to 1 ml (maximum) of the gas mixture of O2-O3 with
concentrations below 30 μg/ml.

3.1.13 Topical application of water, oil and ozonized creams
It is applied on wounds, ulcers and several infected lesions at different concentrations:
high, medium, and low, depending on what it is intended to achieve (to disinfect, to
regenerate) and of the type of tissue where it will be applied.

3.1.14 Ozonized Saline Solution
The rank of concentrations of ozone used in the phase of gas (from the ozone
equipment) is of 500 μg/ml to 5000 μg/ml

The ozonization is carried out with very low ozone concentrations which are calculated
according to the weight of the patient. The formula used is 25 mcg by 1 kg of patient’s
weight. For example: if the patient weighs 80 kg., it is multiplied as follows: 80 x 25 =
2000 mcg/L (2 mcg/ml or 2 mg/L).

This figure corresponds to the concentration generated by the equipment, which is very
low and it does not reach the 2,0 mcg/ml. Under this method concentrations generated
by the ozone equipment above 3,000 mcg/L. are never used.

The procedure consists of:
• To Bubble 200 ml of saline solution at 0,9% during 10 mn., time necessary to
obtain an adequate saturation of the solution that goes from 20 μg/ml until 200
μg/ml of concentration.
• To initiate then the transfusion of the solution by drip to the patient during 25-30
mn., keeping a constant bubbling of ozone in the bottle, to maintain its
concentration in the solution.
• To cut the bubbling and the transfusion at the 150 ml, leaving in the bottle 50 ml
of solution as safety margin.
• Nowadays, an ozone equipment that maintains the ozone concentration in the
solution without needing to maintain the bubbling during the transfusion is
available.



3.1.15 Pediatrics dosages through rectal insufflation
Systemic application via, only by via rectal.
• The concentrations to be used depend on the grade of the oxidative stress of the
patient and the pathology to be treated.
• The volume to be administered depends on the age of the patient.
• To perform the rectal insufflation a catheter is introduced 1-2 cm inside the anal
sphincter.

3.1.15.1 Dosages for patients with an initial value of oxidative stress graded “0” or
“1” (Light one)

Weeks of
treatment Concentration O
3
(μg/ml)
First 20
Second 25
Third 30
Fourth 35


3.1.15.2 Dosages for patients with an initial value of oxidative stress graded “2” or
“3” (Moderated)

Weeks of
treatment Concentration O
3
(μg/ml)
First 15
Second 20
Third 25
Fourth 30




3.1.15.3 Dosages for patients with an initial value of oxidative stress graded “4”
(Severe)

Weeks of
treatment Concentration O
3
(μg/ml)
First 10
Second 15
Third 20
Fourth 25








3.1.15.4 Volumes to be administered according to patient’s age

Age of the patient Volumes to be
administered
28 days-11 months 15-20 cc
1 -3 years 20-35 cc
3-10 years 40-75 cc
11-15 years 75-120 cc

The dosage changes every five sessions. Cycles of 15-20 sessions are indicated every
three months during the first year. Later the patient will be evaluated to determine
frequency of the cycles for the second year.


3.1.16 Ranges of diseases for rectal insufflation and major autohemotherapy
applications

3.1.16.1 LOW RANGE
• Biological regeneration
• Gout
• Fibromyalgia

3.1.16.2 LOW-MIDDLE RANGE
• Chronic kidney failure
• Cancer
• Nephropathies

3.1.16.3 MIDDLE RANGE
• Neurovegetatives illnesses: Alzheimer, parkinson, dementia syndromes.
• Pulmonary illnesses: Emphysema, COPED, acute respiratory distress syndrome.
• Ophthalmological illnesses: Retinosis pigmentarias, cataract, glaucoma, macular
degeneration related to age.
• Hematology illnesses: Thalassaemia B, scklemia. • Vascular Illnesses: HTN,
venous insufficiency, peripheral arterial illness, CVA, cardiacs ischemia, veined
stasis.

3.1.16.4 MIDDLE-HIGH RANGE
• Viral Illnesses: Herpes simple, herpes zoster, AIDS, hepatitis A, B, C,
papilloma human virus.
• Diabetes
• Cerebral palsy
• Dermatological illnesses
• Orthopedic illnesses
• Giardiasis
• Candidiasis and cryptosporidiosis.
• Allergic illnesses
• Chronic fatigue syndrome
• Lupus Erythematosus Systemic
• Rheumatoid arthritis
• Crohn’s illness
• Intestine inflammatory illnesses
• HIV/AIDS
• Multiple sclerosis


3.2 APPLICATION ROUTES NOT RECOMMENDED FOR NOT
BEING SAFE 

3.2.1 Direct intravenous injection of ozone
Its application is strongly discouraged due to the risk of air embolism which can occur
even in the case of using an slow infusion pump and volumes of 20 ml. The
complications of stroke range from a simple axillary bubbling sensation, then cough, a
feeling of retrosternal weight, dizziness, to changes in vision (ambioplia), hypotensive
crisis, with signs of cerebral ischemia (paresis of the members) and death.

Furthermore, there is no justification to put the patient and the therapy at risk when
there are methods that are safe, have been tested and are effective such as the major
autohemotherapy, minor autohemotherapy and rectal insufflation.

3.2.2 Vitamins and ozone
During the treatment with ozone is necessary to suspend all the antioxidant supplements
that contain vitamin C and vitamin E. The presence of these compounds in high
concentrations in the blood, interferes with the ozone’s action as an oxidant agent and
therefore the good course of the therapy. It is important to communicate to the patient
that s/he must not consume excessive quantities of foods very rich in these vitamins. In
consequence, the vitamins or antioxidants should be given before or after the ozone
therapy but never during the treatment.

3.3 APPLICATION ROUTE ON ANIMAL EXPERIMENTATION
PHASE
Intraperitoneal
This route is still in the scientific experimental phase in animals, to which various tumor
cell lines have been implanted, having found that ozone is more cytotoxic to tumor cells
than many of the cytostatics used, without causing the adverse effects of the
chemotherapy. The research into this matter is being undertaken by the Veterinary
Services and Laboratory Animal Medicine of the Philipps-University of Marburg
(Germany) by Medical Veterinarian Professor Siegfried Schulz.

It is exhorted that investigations in animals continue to be carried out. Experimental
studies for the treatment of cancer in human beings have not yielded convincing data so
far.

In human beings has been used for peritonitis ́ treatment applying a peritoneal wash
with ozonized water using 200 to 300 ml in volume with a concentration between 10
and 20 μg/ml, through a silicone catheter fixed into the cavity.






3.4 APPLICATION ROUTE PROHIBITTED

Inhalation route
The inhalatory route is absolutely prohibited because of being highly toxic. The
anatomical and biochemical characteristics of the lung make it extremely sensitive to
oxidative damage by ozone.

3.5 APPLICATION ROUTE THAT HAS NOT RECEIVED TOTAL
CONSENSUS
Ozonized Saline Solution
The Ukrainian and Russian schools utilize it as another form of systemic application of
the ozone and its practice is well extended in those two countries. Its efficiency is
testified by the results of the scientific research submitted at the eight Practical
Scientific Conferences that have taken place in Russia from 1992 to 2009.

Nevertheless this methodology still has not found the consensus between some schools
and it is left to the criteria of the doctors whether or not to use this method.

3.6 ESSENTIAL REQUIREMENTS The described routes of application require of technically qualified personnel to carry
out any procedure, as well as a written informed consent, followed by strict measures of
asepsis and sterility.

As with any another medical practice, all the material used in ozone therapy that be in
contact with patient’s tissue or fluids must be either disposable after only one use, or be
sterilized (ex. surgical equipment), and before the administration of the ozone must pass
an antimicrobial sterile filter
4.

PATHOLOGIES
MORE
APPROPRIATE
TO
BE
TREATED
WITH

OZONE
THERAPY


The diseases sensible to the ozone treatment may be classified into three categories,
based on the therapeutic success grade proved and obtained.

4.1 Diseases in the first category
These include among others:
a) Osteomyelitis, pleural emphysema, abscesses with fistula, infected wounds, bed
sores, chronic ulcers, diabetic foot and burns.
b) Advanced ischemic diseases.
c) Related to age, macular degeneration (atrophic form) because the orthodox
ophthalmology gives no significant treatment.
d) Orthopedic diseases and localized osteoarthritis.
e) Chronic fatigue syndrome and fibromyalgia.
f) Dental injury-related to primary cariogenic lesions, particularly in children.
g) Estomatology for chronic and recurrent infections in the oral cavity.
h) Acute and chronic infectious diseases, particularly those caused by bacteria resistant
to antibiotics or to chemical treatments, viruses, fungi (hepatitis, HIV-AIDS, herpes and
herpes zoster infection, papillomavirus infections, onichomicosis and candidiasis,
giardiasis and cryptosporidiosis). Bartolinitis and vaginal candidiasis.

Although the ozone therapy represents a useful support for the treatment of these
diseases, it is worth to underline that neither the ozone nor its metabolites, among them
the H2O2, reach a germicide tisular concentration, because the free pathogens are
protected by plasma antioxidants and intracellular viruses are unattainable.

For these pathologies the ozone therapy either used only as exclusive form or as a
support for a specific treatment, according to the cases, becomes a medicine/treatment
with a high therapeutic success.

4.2 Diseases in the second category
These include:
a) Cancer-related fatigue. The ozone therapy associated with orthodox treatments, may
accelerate and improve results. However, ozone therapy has so far not been able to
show a therapeutic effect on cancer. For all these pathologies ozone treatment should be
integrated with the conventional treatment, there is evidence of its utility, but more
precise studies are required
b) Asthma.

4.3 Diseases in the third category
Among others include:
a) Autoimmune diseases (multiple sclerosis, rheumatoid arthritis, Cohn’s disease)
b) Senile dementia
c) Lungs diseases: emphysema, chronic obstructive pulmonary disease, idiopathic
pulmonary fibrosis and acute respiratory distress syndrome.
d) Skin diseases: Psoriasis and atopic dermatitis.
e) Cancer metastasis
f) Severe sepsis and multiple organ dysfunction.

In these cases the combination of orthodox treatments and ozone therapy, at least on
theoretical grounds, show that it may be useful but there is no real clinical evidence.
The anecdotal evidence suggests the existence of therapeutic effectiveness but, in many
cases the efficacy has been achieved by using various types of therapy, therefore the
results are not reliable. In some studies the combination of ozone therapy with another
treatment has been evaluated, concluding that ozone therapy acts as complement.

5.
GENERAL
BASIS
FOR
TREATMENT




Not all patients respond equally to the small, controlled oxidative stress that is produced
by the ozone therapy. Therefore, the ozone treatment should always be applied in a
gradual and progressive manner, starting with low doses and increasing it gradually to
avoid unnecessary risks, until a clinic diagnostic method for the oxidative stress is
available, which allows to adjust the dose.

It is advisable to measure and classify the state of oxidative stress on the patient, using
markers such as malon-aldehyde, catalase, superoxide dismutase, glutathione
peroxidase and indicators of the total antioxidant activity in the medical cabinet.

If it is not possible to measure the oxidative stress degree of the patient by either of the
established methods, it is very important that the physician value according to the
clinical state of the same, if he is eligible or not to receive the treatment with ozone at
that moment, or if it is necessary to improve his/her nutritious state first.

As with any medical treatment, patients may be divided into three types:
Normo-responders, hyper-responders and hypo-responders.

There are factors which can not be controlled, that depend of the patient’s idiosyncrasy
and the characteristics how the disease manifests itself.

Ozone therapy is a “medical act” and should be practiced by medical personnel and
implemented with a scientific rigor, it can produce with a low frequency a minimum of
adverse cases. Is for this reason that we consider that the regularization of the ozone
therapy carried out by the authorities should include the following requirements, and in
those cases where this has not been done the ozone therapists should apply them,

The medical centers where the ozone therapy is practiced should have the mandatory
sanitary authorization for its functioning and should abide by the following
requirements:
5.1 To have a qualified doctor with training and recognized experience in ozone
therapy, this will be the persona responsible for the management of the treatment.
5.2 To use the appropriate equipment to generate and apply the ozone therapy, these
should have also the required authorizations from the appropriate sanitary authorities. In
the case of the European Community, should be marked with the CE. The equipment to
generate ozone must be calibrated or revised periodically, according to the
recommendation of the manufacturer, to avoid incorrect applications or concentrations.
5.3 To use medical oxygen provided by an authorized company.
5.4 To implement the various and appropriate protocols, according to the administration
route chosen, in order to guarantee the quality in the treatment. The protocols should be
appropriately validated and recognized by the scientific ozone therapy associations.
5.5 To establish an informed written consent, this should be signed by the patient and
the medical doctor responsible for the implementation of the ozone therapy, leaving a
copy in the clinical history of the patient.
5.6 To have an appropriate airing and ventilation system.
5.7 To have life saving drugs, ventilation support equipment or an Ambu balloon.
5.8 To take into account that the inter disk application of ozone should be done in a
surgical room within a hospital centre or in an ambulatory unit for major surgery.
5.9 The key to the therapeutic success depends on diverse controllable factors that
include the scientific preparation and technique of the ozonoterapist, the method that is
employed, the quality of the ozone, the general application of the good clinical
practices. The non controllable factors depend on the patient idiosyncrasy and in what is
current state of the illness. 


Madrid,
June
4,
2010

Translated from Spanish into English by Sara Esther Russy King (Nutritionist and Dietician ), Roberto
Quintero (Lawyer) and Fabricio Quintero Schwartz (Student).